العين الإخبارية
عاد الهدوء إلى محيط البرلمان اللبناني، مساء الإثنين، عقب تقدم رئيس الحكومة حسان دياب باستقالته، رسميا لرئيس البلاد ميشال عون.
وكانت مواجهات نشبت بين المتظاهرين وقوات الأمن، خلفت نحو 45 مصابا ، بحسب بيان الصليب الأحمر اللبناني.
ولم تهدأ بيروت "المنكوبة" حتى أطاحت بالحكومة اللبنانية، بعد أسبوع على انفجار طال مرفأ واحدة من أجمل العواصم العربية.
فمساء اليوم الإثنين، وفي كلمة له، أعلن رئيس الحكومة اللبنانية استقالة الحكومة رسميا، وذلك بعد الانفجار الذي هز بيروت الأسبوع الماضي، وأجج مشاعر الغضب لدى المواطنين، وأدى إلى استقالة عدد من الوزراء.
استقالة تأتي في ظل غياب التقرير الذي كانت الحكومة وعدت أن يظهر بعد سبعة أيام من الكارثة لتوضيح ملابسات ما حصل.
وقال دياب خلال إعلان الاستقالة:" لقد بذلت الحكومة جهدًا كبيرًا لوضع خارطة طريق لإنقاذ هذا البلد، ونحن نقف مع الشعب في مطلبه بمحاسبة المسؤولين عن هذه الكارثة المخبأة منذ 7 سنوات".
وأضاف: نحن أمام الزلزال الذي ضرب البلد وهنا التعامل مع التداعيات بالتوازي مع التحقيق الشفاف، الطبقة السياسية أهدرت ودائع الناس وأوقعت البلاد تحت أعباء الدين، كان على القوى أن تتعاون على تجاوز المحنة".
وتابع: الطبقة السياسية حاولت تحميل الحكومة مسؤولية الفشل، بيننا وبين التغيير جدار سميك تحميه طبقة تريد الاحتفاظ بقدرتها على التحكم بالدولة، ونحن نعلن استقالة الحكومة رسمياً".
وسبق الاستقاله أن اندلعت اشتباكات ومواجهات بين المتظاهرين والأمن اللبناني في محيط مجلس النواب بوسط العاصمة بيروت.