ففي الصباح الباكر احتشد المئات من ابناء مديرية المفلحي ، وتوافدوا من كل قرى ومناطق المديرية ، مستعرضين بمواهبهم الابداعية ، وتقاليدهم الذي توارثوها عن الاجداد.
ويتقدم صفوف تلك الجماهير "الشباب البراعة" الذي يمثلون كل قرية ومنطقة من مناطق المديرية ، حاملين فوق أكتافهم عبق الماضي، ومرتدين اصالة التاريخ ، واناقة وحضارة الحاضر والمستقبل ، ليشكلوا في عرسهم التقليدي ، لوحة تاريخية وثقافية مزجت بين ماضيهم وحاضرهم.
حيث اكتضت ساحة الميدان بالجماهير والبرعات المتنوعة ، والذي تميزت هذه المره بالزي والسيوف الحميرية ، ورسمت لوحة فنية رائعة ابهرت الجماهير وتهافت عليها المصورين.
وخلال الحفل القيت عدد من القصائد والكلمات المعبرة عن ما تمر به الساحة الجنوبية ، والذي أكدت على توحيد الجبهة الداخلية ورص الصفوف ، وتجسيد روح التصالح والتسامح والتضامن الجنوبي ، والتخلي عن لغة التخوين ، واستبدالها بلغة المحبة والإخاء والوئام .
حضر المهرجان عدد من القيادات العسكرية والسياسية والقبلية ، وقيادة السلطة المحلية والامنية والمجلس الانتقالي بالمديرية.