الأربعاء - 12 أغسطس 2020 - الساعة 09:32 م بتوقيت اليمن ،،،
المرصد_خاص
كتب: مسعود أحمد زين :حرص كل الخصوم على محاربة الانتقالي بسبب تفرده بالثقل الشعبي في كل الجنوب وامتلاك ذراع عسكري قوي وتبني هدف استعادة دولة الجنوب.
ورُسمت استراتيجية الحرب عليه منذ سنوات بالمحاور التالية:
1) حصر قوة الانتقالي في صفة المليشيات واعاقة اي جهد لاعطائها الشرعية كقوة نظامية.
2) وعدم الاعتراف او السماح للانتقالي في الحضور السياسي في كل العملية السياسية كطرف جنوبي مستقل ، القضية الجنوبية هي مرجعيته الوحيدة.
3) السعي الحثيث لإخراج الحليف الاماراتي من الجنوب وحرمان الانتقالي من اي حليف عربي داعم له.
4) محاولة خلق مسافة تباعد متعمدة بينه وبين السعودية والدفع بالأمور الى مرحلة التصادم المباشر باعتبار الانتقالي مدعوم ايرانيا وبذلك يتم التخلص من الانتقالي سياسيا وعسكريا بالمطرقة السعودية.
5) عدم السماح للانتقالي لممارسة اللعبة السياسية الداخلية ومنعه من خلق اي تحالفات داخلية مع أي طرف لغرض عزله التام عن الجميع.. والتشهير السلبي في اي خطوة للانتقالي في هذا الاتجاه ليس لسلبية الخطوة نفسها ولكن لمنعه من بناء اي تحالفات مفيده له سياسيا.
6) لم تنجح هذه الحرب ضد الانتقالي في معظم محاورها منذ سنين..
وهذا ما يفسر السعي الحثيث لتلك الاطراف في تعطيل اتفاق الرياض الذي جاء عكس توجهات هذه الحرب تماما.
#م_مسعود_احمد_زين