كانت المناقشات بين الديمقراطيين والبيت الأبيض بشأن خطّة جديدة تهدف إلى مساعدة الاقتصاد الأمريكي على التعافي لا تزال متعثرة الأربعاء، في وقت قال المستشار الاقتصادي لدونالد ترامب إن الإجراءات التنفيذية التي وقعها الرئيس الأمريكي توفر مساعدة ودعماً للنمو الاقتصادي.
وقال المستشار لاري كودلو لشبكة "فوكس بيزنس" الأربعاء، إن الإجراءات التي وقعها ترامب "توفّر مساعدة مهمّة ودعماً للنموّ الاقتصادي. لذا، يُمكننا أن نعتمد على ذلك، بما أنّنا ندخل في ما أعتقد أنّه تعافٍ اقتصادي مستدام".
ووقّع الرئيس الأمريكي في وقت سابق أربع وثائق تنص على تخفيف الأعباء عن الأجور، وتمديد تعويض البطالة بقيمة 400 دولار في الأسبوع وحماية المستأجرين المهدّدين بالطرد من بيوتهم وتأجيل تسديد قروض الطلاب.
وبحث البيت الأبيض والنوّاب الديمقراطيون في الكونجرس على مدى أسبوعين خطّة المساعدة الجديدة لدعم الاقتصاد الذي تضرّر كثيراً جرّاء فيروس كورونا المستجدّ، لكن من دون التوصّل إلى اتّفاق. وكان الاجتماع الأخير الذي حصل الجمعة قد فشل.
وكان الديمقراطيون اقترحوا اعتباراً من مايو/أيار إجراءات بمستوى 3 آلاف مليار دولار، في مقابل 1000 مليار تضمّنها الاقتراح الجمهوريّ الذي عُرض نهاية يوليو/تموز.
واقترح الديموقراطيون لاحقاً حلاً وسطاً بـ2000 مليار دولار لكنّه ووجِه برفض من البيت الأبيض.
وقال الزعيمان الديمقراطيّان في الكونجرس نانسي بيلوسي وتشاك شومر في بيان: "من الواضح أنّ إدارة (دونالد ترامب) ما زالت لا تدرك مدى المشكلات التي تواجه العائلات الأمريكية".
وأضافا: "لقد أوضحنا مجدّداً للإدارة أنّنا مستعدّون لاستئناف المفاوضات بمجرّد أن تأخذ الأمر على محمل الجدّ".
ولاحقاً، قالت بيلوسي لقناة "ام اس ان بي سي"، إنّه "إذا لم نضخّ مزيداً من (الأموال) في الاقتصاد، لمكافحة هذا الفيروس، وحتّى نتمكّن من فتح اقتصادنا وكي نتمكّن من إرسال أولادنا إلى المدرسة بأمان (..)، فإنّ الأمر سيزداد سوءا".
في المقابل، ردّ وزير الخزانة ستيفن منوتشين عبر "فوكس بيزنس"، "نحن نقول.. فلنُنفِق ما يزيد قليلاً عن 1000 مليار دولار، وهو الأمر الذي سيكون له تأثير كبير على الاقتصاد في الوقت الحالي.. وإذا ما توجّب علينا فعل المزيد، نعود" إلى طاولة المفاوضات.
وبحسب منوتشين، فإنّ الديموقراطيّين يتردّدون في التوصّل إلى اتّفاق، مع اقتراب موعد استحقاق الانتخابات الرئاسيّة، وذلك لأنّهم "ربّما يعتقدون أنّ أيّ اتّفاق سيكون في صالح الرئيس".
............
وهذه التحركات التي يجريها الحزب الحاكم أثارت الخوف والهلع لدى السيدات التركيات؛ على حياتهن لا سيما في ظل الخطر الداهم الذي يهدد الأطفال.
وستبدأ المؤسسات التعليمية التركية فتح أبوابها بعد نحو شهر من بداية العام الدراسي، وفق ما أعلنت الحكومة الأربعاء، في وقت تسجل البلاد أكثر من ألف إصابة يوميا بكوفيد-19.
وقال وزير التعليم ضياء سلجوق في تصريح صحافي إن "المدارس ستستأنف نشاطها عبر التعليم عن بعد في 31 آب/أغسطس".
وأضاف أنه يأمل في استئناف الدروس في المدارس تدريجيا اعتبارا من 21 أيلول/سبتمبر.
واتخذ هذا القرار بناء على رأي اللجنة العلمية التي تقدم المشورة للحكومة في اجتماعها الأربعاء.
وأغلقت المدارس والجامعات في آذار/مارس، قبل أن تمدد السلطات غلقها حتى نهاية العام الدراسي.
وتخشى السلطات التركية اتساع نطاق تفشي فيروس كورونا المستجد، مع ارتفاع عدد الإصابات اليومية به من 900 إلى ألف منذ 4 آب/أغسطس حتى الآن.
وسجلت تركيا في الإجمال 243,180 إصابة و5873 وفاة بكوفيد-19، وفق أرقام رسمية نشرت الثلاثاء.
وحذر وزير الصحة فخر الدين قوجة الأربعاء من أن "التدابير الصارمة التي لا نريد فرضها من جديد يمكن أن تعود في حال استمر الارتفاع (في الإصابات) بهذا النسق".
.................ز
ة-وكالة أمريكية: إسرائيل تختبر بنجاح الصاروخ آرو-2
واشنطن 13 أغسطس آب (رويترز) - قالت وكالة الدفاع الصاروخي الأمريكية إن إسرائيل اختبرت بنجاح الصاروخ الباليستي الاعتراضي آرو-2 يوم الأربعاء.
وقالت الوكالة التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية في بيان "اتخذ الصاروخ الاعتراضي آرو-2 المسار الموضوع له بنجاح ودمر الهدف".
ويأتي الصاروخ آرو-2 ويعني بالعربية (السهم-2) بالإضافة إلى منظومة أحدث هي آرو-3 في صدارة درع إسرائيلية متكاملة أقيمت بدعم أمريكي للتصدي للهجمات الصاروخية المحتملة.
وقال الأميرال جون هيل مدير الوكالة "لا تزال وكالة الدفاع الصاروخي الأمريكية ملتزمة بمساعدة حكومة إسرائيل في تطوير قدرتها الدفاعية الصاروخية الوطنية في مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية".
وقالت الوكالة إن الاختبار أجري في نطاق للاختبارات بوسط إسرائيل وفوق البحر المتوسط.