آخر الأخبار
خلية الأعمال الإنسانية تستجيب لأسرة نازحة بعد احتراق منزلها بالخوخة   •   نيران الخوخة تلتهم منزل نازحين.. خلية الأعمال الإنسانية تهرع بالإغاثة العاجلة   •   بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •  
أخبار محلية

إثيوبيا تخطط لنقل تجربة "البصمة الخضراء" لدول الجوار

إثيوبيا تخطط لنقل تجربة "البصمة الخضراء" لدول الجوار
بيئة

العين الإخبارية - أديس أبابا

تخطط إثيوبيا لنقل تجربتها في مشروع البصمة الخضراء لدول الجوار، بعد نجاح خطتها في غرس 5 مليارات شتلة خلال شهرين فقط، بدلا من 3 أشهر كما كان مخططا لها خلال خريف 2020.

وقال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، الأربعاء، إن بلاده نجحت في تحقيق خطتها بغرس 5 مليارات شتلة في جميع أرجاء البلاد خلال شهرين، بمشاركة جميع فئات المجتمع الإثيوبي.

وأضاف: "بعد نجاح التجربة نخطط لنقلها إلى دول الجوار وسيتم تجهيز الشتلات المخصصة لدول الجوار من أجل المحافظة على بيئة المنطقة كلها".


وأوضح آبي أحمد، خلال كلمة له بمدينة بحر دار حاضرة إقليم أمهرة، في ختام مشروع "البصمة الخضراء" الذي كان يهدف لغرس 5 مليارات شتلة في البلاد، أن بلاده تخطط في العام المقبل لغرس 6 مليارات شتلة على مستوى البلاد، داعيا المواطنين إلى الوفاء بمسؤولياتهم في الحفاظ والرعاية على ما تم تحقيقة من غرس للشتلات.


وتعتبر زيارة آبي أحمد لإقليم أمهرة شمال البلاد هي الأولى له بعد محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدها الإقليم في يونيو 2019.

كان رئيس الوزراء الإثيوبي دشن مطلع يونيو الماضي مشروع "البصمة الخضراء" في مرحلته الثانية في مدينة أواسا حاضرة إقليم جنوب إثيوبيا، بهدف غرس 5 مليارات شتلة على مستوى البلاد خلال موسم الخريف الذي بدأ في يونيو ويستمر 3 أشهر.


وتسعى إثيوبيا لاستعادة الغطاء النباتي، الذي فقدته البلاد خلال السنوات الماضية، ووزعت الحكومة ملايين الشتلات في جميع أنحاء البلاد وخُصِّص لهذا المشروع مساحات واسعة من الأراضي وآلاف الأنواع من النباتات التي تتكيف مع تغيرات المناخ وتستطيع العيش في مختلف النظم البيئية بالإضافة لشتلات للفواكة والخضروات.

وتفقد إثيوبيا سنويا نحو 92 ألف هيكتار من الغطاء النباتي بسبب القطع الجائر والاعتداءات التي تتعرض لها الغابات، ما أدى إلى ارتفاع درجات الحرارة في كثير من المدن التي كانت تتميز باعتدال أجوائها وهطول الأمطار فيها.

وتشير تقارير إلى أنَّ نسبة الغطاء النباتي الحالية في إثيوبيا تصل إلى 15%، فيما تسعى الحكومة لإيصالها إلى 25% خلال السنوات الـ10 المقبلة.