آخر الأخبار
بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

الشقيق الأكبر لغزوان المخلافي يعيد افتتاح سوق قات المجاهد بقوة السلاح

صحيفة المرصد- اخبار 13/08/2020 23:00 222 مشاهدة
الشقيق الأكبر لغزوان المخلافي يعيد افتتاح سوق قات المجاهد بقوة السلاح

اخبار وتقارير

الخميس - 13 أغسطس 2020 - الساعة 10:55 م بتوقيت اليمن ،،،

المرصد_خاص


أجبرت عصابة مسلحة يقودها شقيق غزوان المخلافي، ظهر اليوم الأربعاء، طقماً أمنياً بالانسحاب من أمام سوق قات المجاهد، وإعادة فتحه بعد يوم واحد من إغلاقه، من قبل الحملة الأمنية المشتركة.
وذكرت صحيفة "الشارع "اليمنية بحسب مصادر محلية إن مسلحين يتبعون صهيب المخلافي، الشقيق للمطلوب أمنياً غزوان المخلافي، أطلقوا النار على جنود طقم أمني تابع لإدارة شرطة المحافظة، كان مرابطاً بالقرب من سوق المجاهد في شارع المغتربين، الذي يديره المدعو صهيب المخلافي، واجبار الطقم على مغادرة المكان، وأن الاشتباكات تمددت إلى حي السلخانة.
وأوضحت المصادر، أن الطقم الأمني تابع للحملة الأمنية، ومكلف بحراسة السوق ومنع إعادة فتحه من قبل عصابة غزوان المخلافي، بعد قيام الحملة الأمنية بإغلاقه، صباح أمس الثلاثاء، كون إيراداته تذهب لأفراد العصابات المسلحة.
وأضافت المصادر، أن صهيب المخلافي، والمسلحين التابعين له، تمكنوا من إعادة فتح السوق، أمام بائعي القات، دون أي تدخل للأجهزة الأمنية، لا سيما بعد استهداف جنود الحملة الأمنية وإجبارهم على مغادرة السوق بقوة السلاح.
وقال سكان محليون للصحيفة، إن شوارع مدينة تعز، وخاصة الواقعة في المناطق الشمالية الشرقية، بؤرة تواجد أفراد العصابات المسلحة، خلت بشكل شبه كامل، أمس، من أطقم ومدرعات الحملة الأمنية والعسكرية المشتركة، المكلفة بالقبض على المطلوبين أمنياً، المنتسبين للألوية العسكرية والجهات الأمنية.
وكشف مصدر أمنى مطلع لـ “الشارع”، أن اللجنة المشتركة التي شكلها المحافظ، لتسيير حملة مشتركة للقبض على كافة المطلوبين أمنياً، طلبت، مساء اليوم، من محافظ تعز، مبلغاً مالياً إضافياً، بعد تقاسم أعضائها، أمس الأول، مبلغ 20 مليون ريال، ومصروفات للحملة، كان محافظ المحافظة وجه بصرفها من أجل تسيير الحملة المشتركة، للقبض على كافة المطلوبين أمنياً.
وقال المصدر، إن المطلوبين أمنياً المنتسبين إلى الألوية العسكرية والجهات الأمنية في تعز، تقترب أعدادهم من 350 فرداَ، طبقاً للبلاغات الرسمية المسجلة لدى إدارة الأمن للمطلوبين بذمة قضايا قتل وشروع بقتل وحرابة ونهب واعتداءات وسطو وجرائم اغتصاب وغيرها، مشيراً إلى أن الحملة الأمنية تقوم بالاحتيال على توجيهات المحافظ، كون أغلب المطلوبين بحماية قادة محور تعز العسكري الخاضع لسيطرة حزب الإصلاح.