آخر الأخبار
​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •   اعترافات غير متوقعة.. شاكيرا تفتح قلبها للجمهور وتكشف سر المعاناة التي غيرت حياتها بعد بيكيه.   •   تفوقت على نجمات هوليوود.. تفاصيل تنسيق مي عمر لإطلالتها البرّاقة الأحدث التي هزت السوشيال ميديا!   •   موقف نبيل يشعل الوسط الفني.. هذا ما قامت به هالة صدقي لدعم صديقها عمر زهران في قضيته!   •  
أخبار محلية

الأطفال أول قافلة الضحايا..ميليشيا الحوثي فتحت أبواب المجاعة على اليمنيين

الأطفال أول قافلة الضحايا..ميليشيا الحوثي فتحت أبواب المجاعة على اليمنيين
وكالة 2 ديسمبر – خاص
تدهورت الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في اليمن، متأثرة بانقلاب ميليشيا الحوثي، وحربها الاقتصادية على اليمنيين، وانتشار فيروس كورونا المستجد " 19، وتقليص حجم المساعدات الإنسانية، واضطراب أسعار الصرف. 
وتتعالى أصوات المنظمات الدولية المحذرة من كارثة إنسانية في اليمن يصعب احتواؤها، مدفوعة بخمس سنوات من الحرب والتراجع الاقتصادي وانهيار المؤسسات والخدمات العامة، وتوقف برامج الحماية.
وتفيد اليونيسف أنه بحلول نهاية عام 2020، يمكن أن يرتفع عدد الأطفال اليمنيين الذين يعانون من سوء التغذية بنسبة 20 في المائة، مما يدفع 2.4 مليون طفل إلى حافة المجاعة.
أحدث المؤشرات حول الأزمة الاقتصادية لليمن تكشف الحالة الكارثية للسكان بعد تجاوز الفقر مستوى الخطوط الحمر في ظل استمرار أزمة المرتبات، وتراجع النشاط الاقتصادي، وتدهور القوة الشرائية للعملة الوطنية.
وتسببت ميليشيا الحوثي، وكيل إيران في اليمن، بوقف النمو الاقتصادي وتدمير آلياته، المنازل والأراضي والماشية وغيرها من مظاهر الإنتاجية التي دمرت أصولها أو سرقتها. 
كما أن الإعاقة والصدمات النفسية التي تحدث لأفراد الأسرة قللت من الدخل، في حين أن أسعار المواد الغذائية ترتفع، وتركت العديد من الأسر تكافح أو غير قادرة على شراء المواد الغذائية الأساسية.
نمو الاحتياجات الإنسانية تستمر بمعدلات مثيرة للقلق، يحتاج حوالي 80٪ من السكان اليمنيين إلى مساعدات إنسانية، بحسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.