تموت اليوم هذه المدينة بصمت ودون شعور من سكانها التي تنفرط الحياة فيها شيء فشيئا من بين ألأصابع ..
غاب اهتمام السلطات فيها سواء وزارة الثقافة أم السلطة المحلية ، أم نشطاء السوشيل ميديا و مدافعي حقوق الإنسان بشقه الثقافي بهذا الكم الهائل من الإرث التاريخي والحضاري لهذه المدينة بالإنسان البسيط الذي يمتلك محلا وحرفه أو مهنة يعيش كريما منها ..
لقد أغلق أصحاب المحلات والمكتبات لعدم الاهتمام التام من هذه الجهات المسؤولة والمدعية العمل في مجال الحفاظ على الهوية والتاريخ والحضارة ، بدليل شروع البعض الى بيع محلاتهم والبعض الآخر أغلق أملا بالعودة للنشاط التجاري والسياحي او ان يجد مشترٍ يأتي له بمال يكفيه فيما بعد ..
هل تبادر الى أذهان سكان عدن ابنائها والوافدين إن اندثرت معالم المدنية والحضارة في هذه المدينة ماذا سيملكون غدا من إرث يحكوه لأبنائهم وأحفادهم ؟! هل هم يعلمون ماذا تخفيه هذه المدينة من حكايات جميلة ومواقف شجاعة ومواقع جذابة و حرف ذات قيمة لمن يعي أهميتها ؟!
إن نشاط هذه المدينة المدنية الجميلة على البحر قد أفل ولم تجد اهتماما حقيقيا من نشطاء السوشيل ميديا أو حقوق الإنسان !!
ماذا تنتظرون لتعيدوا لهذه المدينة الحياة والجمال وتعيدون نظر العالم الى عدن بإنسانها وحضارتها المتبقية فنا عليكم الا أن تشمروا السواعد أيها الشباب وتزيلوا الشباب عن أعين الجميع وترسموا لوحة رائعة للتواهي كالبحر والسماء بلا حدود ..
#التواهي_مدينة_سياحية
#إعادة_تنشيط_معالم_الحضارة
#عدن_2020