أخبار محلية

ال جابر واسقاط عدن

صحيفة المرصد- اخبار 20/08/2020 19:45 212 مشاهدة
ال جابر واسقاط عدن
كتب:سعيد بكران
فريق السفير السعودي آل جابر يعلمون عدم إمكانية إسقاط عدن عسكرياَ عن طريق جبهات أبين ولا عن طريق اي جبهات جديدة

ويعلمون ان أي تقدم عسكري نحو عدن سيقلب معادلات ويدفع بلاعبين جدد لديهم تعريفهم لقوات وميليشيات آل جابر وهو تعريف نقيض للشرعية والنظامية والحكومية...

لكن يحاول آل جابر التغلب على عدم إمكانية إسقاط عدن من خارجها بالفعل العسكري وحده

الى إسقاطها من الداخل وكأنة يقول :

لا كهرباء لاماء لا رواتب ولا حتى الاسفلت القديم المحفر سنطوية تحت حجة إعادة السفلتة ثم لن نسمح بإعادة السفلتة لاعذار وأسباب فنية وصعوبات عملية

ولا دراسة ولا تدريس ولا مدارس ستكون لدينا مشكلة حقوق المعلمين وسنمنع حلها سيصبح الناتج لادراسه ولا تريس حتى يسقط الأنتقالي

ولا محافظ ولا سلطة على فوضى البسط والنهب والتعدي على الأملاك العامة والخاصة سنترك الأمر دون سلطة تقف أمامه سنوافق على تعيين محافظ من الإنتقالي لكن سنمنع وجودة ونعرقل عمله حتى لو حضر سنترك عدن بمحافظ انتقالي موجود في الرياض وبذا يتحمل الانتقالي فراغ السلطة ونسلط عليه آلتنا الإعلامية الضخمة ستقول آلتنا الانتقالي هو سبب كل ماتعانيه عدن ..

سنحول كل ذلك الى مشكلات أخرى كلها مهددة من نوع الصراع المناطقي والغضب الشعبي ستكون النتيجة سقوط المدينة من الداخل

او رضوخ الانتقالي لما نريد..

كل هذا من داخل المدينة اما من خارجها :

تحريك قوات باتجاه شقرة وتحريك للنار باتجاه الطرية والشيخ سالم وتكثيف الصورة التي تتحدث عن استعدادات للتقدم

ودعم إئتلاف المال والإخوان بحزب الإصلاح وحركة النهضة السرورية المدعومة قطرياً ليتحرك في المحافظات والمناطق التي يسيطرون هم عليها.

هذه الصورة من داخل المدينة ومن خارجها هي ملخص جهود السفير السعودي ممثل المملكة الوسيط وفريقة.

في أكثر من مناسبة قلت واقترحت على الانتقالي وفريقه في الرياض الا يسمحوا بفصل ملف الخدمات وفرض سلطة محلية في عدن عن ملف الشيخ سالم والطريه العسكري

وان يعتبر جبهة داخل المدينة كجبهة خارجها العسكرية ولا يجرد نفسه من الرد على خروقات الجبهه داخل المدينة كما هو يفعل ويرد على خروقات جبهة خارج المدينة.

تعليق التفاوض حتى يفتح سعادته الماء والكهرباء والمدارس للمدينة بوضعها نفسه السابق لانريد منه أي مكرمة ولا تحسين..ويعيد الطرقات التي تم إزالة الطبقة الاسفلتية منها ثم لم تسفلت.

توجيه الرفض الشعبي داخل المدينة لاستخدام الخدمات الأساسية وسيلة لانتزاع مكاسب سياسية إلى مقر القوات السعودية المسؤولة عن عدن قانونياً وانسانياَ بفعل سيطرتها الجوية والبحرية والبرية.

المجلس الانتقالي لم يعد مسؤولاً بعد طلب الوسيط إلغاء الإدارة الذاتية لكنه مسؤول بشكل مباشر عن منع وإفشال إستخدام الخدمات العامة والمدارس والطرقات العامة في الصراع معه.