أصبح الجنوب شوكة في حلق التنظيمات الإرهابية في اليمن، ما جعل هذه التنظيمات تبحث عن ثغرة أخرى يمكن من خلالها النفاذ إلى الجنوب ووجدت ضالتها في التحالف مع مليشيات الإصلاح الإرهابية التي استغلت أيضاً تلك التنظيمات لتضعها في مقدمة جبهات القتال بمحافظة أبين، فيما تصدت القوات المسلحة الجنوبية لتلك التهديدات بكل بسالة.
خلال الأسبوع الماضي استدعي تنظيم الإخوان الإرهابي تنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيين، إلى جبهات محور أبين، لوأد أي جهود لتفعيل اتفاق الرياض، وشن "تحالف قوى الإرهاب" هجمات مدفعية على تمركزات القوات المسلحة الجنوبية في الطرية ووادي سلا، فيما تصدت القوات المسلحة الجنوبية، لتسلل عناصر من مليشيات الإخوان في وادي سلا، وكبدت المتسللين خسائر بشرية ومادية.
ويرى مراقبون أن الشرعية ذهبت باتجاه تحريك عناصر تنظيمي القاعدة وداعش الإرهابي لتكون في مقدمة الصفوف بمواجهة القوات المسلحة الجنوبية، في محاولة لإيهام التحالف العربي بأنها مستمرة في تطبيق قرار وقف إطلاق النار في أين، غير أن محاولاتها باءت مفضوحة بعد أن تزايدت وتيرة التنسيق بين الشرعية والتنظيمات الإرهابية من أجل استهداف الجنوب وإفشال اتفاق الرياض.
وأشارت تقارير صحافية إلى أن تنظيم القاعدة يستغل حالة عدم الاستقرار التي ترسّخت في اليمن بالتوازي مع سوء الأحوال الاجتماعية وانتشار الفقر، إلى جنب كثرة الصراعات السياسية ونشوء الكيانات الموازية التي تتنازع تركة الدولة المحتضرة، فرصة لإعادة ترسيخ أقدامه في البلد.
"المشهد العربي" يقدم لقرائه ملفاً يتضمن أبرز جرائم التنظيمات الإرهابية بالجنوب والتي جاءت بالتوازي مع تصعيد حوثي مماثل في جبهة الضالع: