المشهد العربي ـ خاص:
قدم وزير الاتصالات في حكومة مليشيا الحوثي غير المُعترف بها، استقالته احتجاجًا على تجريده من صلاحياته، وتعيين نائبه هاشم الشامي رئيسًا لمجلس إدارة مؤسسة الاتصالات.
ويدور صراع كبير بين أقطاب المليشيات الحوثية؛ للسيطرة على قطاع الاتصالات, الذي يعد من أكثر القطاعات التي تدير أموالًا طائلة للمليشيات.
وقال مصدر مطلع لـ "المشهد العربي"، إن وزير الاتصالات الحوثي مسفر النمير والمحسوب على القيادي النافذ محمد علي الحوثي, قدم استقالته من منصبه, احتجاجًا على قرار مهدي المشاط رئيس ما يسمى المجلس السياسي الأعلى بتعيين القيادي الحوثي هاشم الشامي نائبًا لوزير الاتصالات ورئيسًا لمجلس إدارة مؤسسة الاتصالات.
ونوه إلى أن القرار يعني تجريد الوزير من كل صلاحياته, وإنهاء كافة الامتيازات والأموال التي كان يحصل عليها شهريًا من قطاعات الاتصالات والبريد.
ولفت إلى أن القيادي الحوثي هاشم الوشلي وكيل وزارة الاتصالات والمحسوب أيضًا على تيار محمد الحوثي قد استقالته, تضامنًا مع الوزير مسفر النمير.
وأشار إلى أن المشاط برر قراره بأن لديه ملفات فساد ضد الوزير مسفر النمير.
وعين المشاط قبل أشهر هاشم الشامي نائبًا لوزير الاتصالات, دون أن يمكنه وزير الاتصالات من أي صلاحيات, ما دفع المشاط لإصدار قرار جديد بتعيين الشامي نائبًا لوزير الاتصالات ورئيسًا لمجلس إدارة مؤسسة الاتصالات, ليطيح بالوزير نمير الذي يعد أبرز رجال محمد الحوثي في حكومة الحوثيين.