آخر الأخبار
​خاطفة للأضواء كالعادة.. ديمي مور تكتسح التريند بـ "أناقة السحاب" من بالنسياغا   •   كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •  
أخبار محلية

قضية رفسنجاني.. نجله يكشف طريقة اغتياله من سجنه

قضية رفسنجاني.. نجله يكشف طريقة اغتياله من سجنه

كشف نزار زكا، الخبير التقني اللبناني المقيم بالولايات المتحدة، والذي احتجز نحو 4 سنوات في إيران دون توجيه اتهامات له، أن نجل الرئيس الإيراني الراحل علي أكبر هاشمي رفسنجاني أكد له اغتيال والده.

وذكر زكا، في فيلم وثائقي يتناول تفاصيل اعتقاله وسجنه بصفته أحد الرهائن الأجانب في إيران، أنه التقى مهدي هاشمي رفسنجاني نجل الرئيس الإيراني الراحل (1989 - 1997) داخل معتقل إيفين، شمال العاصمة طهران، حسب موقع إيران واير المعارض ومقره بريطانيا.

وأوضح أن مهدي هاشمي رفسنجاني، المحكوم عليه بالسجن 10 سنوات في اتهامات متنوعة، أخبره أن والده رحل في عام 2017 جراء تسمم بالنظائر المشعة.

ونقل زكا، الذي احتجز بين 2015 و2019 عن نجل رفسنجاني، أن والدته وشقيقه يعانيان حاليا من التلوث الإشعاعي ويتم علاجهما في لندن.

واعتبر مهدي هاشمي أن السبب الوحيد لعدم معاناته (مهدي هاشمي) من التسمم الإشعاعي هو أنه كان في السجن ولم يحضر مراسم دفن والده قبل 3 أعوام.

وعثر أحد حراسه الشخصيين على جثة أكبر هاشمي رفسنجاني، رئيس إيران سابقا، والذي كان يبلغ من العمر 82 عاما وقت وفاته، في 8 يناير/ كانون الثاني عام 2017، في مسبح بحديقة قصر كوشك شمال طهران.


ومع وفاة رفسنجاني المفاجئة والغامضة، كان نزار زكا داخل سجن إيفين، حيث كان مهدي هاشمي رفسنجاني يقضي عقوبته أيضا.

وأصر أفراد عائلة رفسنجاني علي أن الأخير تعرض للاغتيال، بسبب العثور على كمية عالية بشكل غير طبيعي من النشاط الإشعاعي في جسده.

ورغم ذلك، أصدر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في يناير/ كانون الثاني 2019 أمرا بإنهاء التحقيق في وفاة رفسنجاني، وتم الإعلان رسميا عن سبب الوفاة بأنها "سكتة قلبية".

وكتب مايكل روبن، الخبير البارز بالشؤون الإيرانية في معهد أمريكان إنتربرايز، مقالاً بعنوان "هل اغتيل رفسنجاني؟"، بعد وقت قصير من وفاته.

كما وصف فيه الرئيس الإيراني الأسبق بأنه "والد البرنامج النووي الإيراني السري".

وأشار روبن أن هاشمي رفسنجاني وافق على تفخيخ مركز ديني يهودي في العاصمة الأرجنتينة بوينس آيرس العام 1994، أسفر عن مقتل 94 شخصا على الأقل.

ولفت المقال حينها إلى أن عائلة علي أكبر هاشمي رفسنجاني تتهم مليشيا الحرس الثوري بقتله عبر تسميم الشاي الخاص به، فضلا عن تستر المرشد علي خامنئي على هذه القضية برمتها.

وكشف هذا الحادث عن انعدام الثقة العميق الذي تشعر به - حتى النخبة السياسية والتجارية في إيران - تجاه الحرس الثوري وخامنئي، وفق روبن.

يشار إلى أن هاشمي رفسنجاني كان أحد أرفع المسؤولين في النظام، ومن القلائل الذين عرفوا بمواقف معتدلة نسبيا، قبل أن تدب خلافات مبطنة مع المرشد علي خامنئي على خلفية تأييد (رفسنجاني) احتجاجات شعبية مناهضة لتزوير الانتخابات الرئاسية عام 2009 لصالح الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.