الشيئ المستغرب هو أين اختفت الأقلام والإعلاميين الذين كانوا يحملون القوات الإماراتية مسؤلية كل مشكلة تتعرض لها عدن إبان تواجدها..
بحكم انها من يسيطر على المدينة ويحملونها مسؤلية القيام بماتفرضه السيطرة العسكرية لأي جيش على منطقة ما.
وهو صحيح وينطبق على أي جيش دولة نظامي
أين اختفت تلك الأصوات اليوم لماذا تصمت عن تحميل القوات السعودية المسؤولية؟
مع فارق كبير بين أداء القوات الإماراتية تجاه السكان واحتياجاتهم وأداء القوات السعودية.
الكل في عدن يعرف التدخلات الإماراتية في عدن بعد الحرب في كل القطاعات بعد الحرب كان لدينا مدينة مات فيها كل قطاع خدمي بفعل الحرب
تدخلت الإمارات مع الكهرباء التي كانت مقطوعة ومدمرة خطوطها وتجهيزاتها ومحطاتها عن مديريات عدن كريتر وخورمكسر والمعلا والتواهي والقلوعة
تدخلت مع صندوق النظافة وأعادته للحياة بعد أن نهبت معداته وسياراته تدخلت مع قطاع الصحة واعادت المستشفيات العامة والمراكز الصحية
وتدخلت مع التربية والتعليم وانطلق العام الدراسي بعد أقل من شهرين من توقف الحرب في المدينة رغم المصاعب الأمنية التي رافقت كل تلك التدخلات والكل يعرفها. والكل في عدن يعلم هذا الكلام وشاهده.
نجحت في بعض العمل وفشلت في جوانب بعد محاولة لامشكلة كانت تتدخل واذا حدث طارئ عام توجه الناس لمعسكر جيشها وتحركت..
منذ أن استلمت القوات السعودية غاب هذا الدور تماماً وغابت معه الأصوات التي تحمل معسكر التحالف المسؤلية أين اختفت؟ ولماذا؟