قال خبير عسكري جنوبي ان علاقة حزب الإصلاح مع التنظيمات الإرهابية علاقة مصالح ضد الخصوم السياسيين .
وقال الخبير العسكري والاستراتيجي اليمني العقيد ثابت حسين، إنه "على الرغم من الضربات الموجعة التي تعرض لها تنظيمي القاعدة وداعش في اليمن على يد القوات الأمريكية باستخدام الطائرات بدون طيار أو على يد القوات الإماراتية والجنوبية، لا يزال هذان التنظيمان قادرين على تنفيذ عمليات إرهابية".
وأضاف الخبير الاستراتيجي لـ"سبوتنيك": "من المعروف أن التنظيمين لا ينفذان عمليات إرهابية ضد خصومهم السياسيين والعقائديين فحسب، بل ينفذان عمليات لصالح أطراف أخرى، خصوصا إذا كانت تلك العمليات ذات قواسم وايدلوجيات مشتركة، وعلى سبيل المثال كانت القاعدة تنفذ عمليات لصالح النظام السابق إبان حكم علي عبد الله صالح، وهي تنفذ عمليات حاليا لصالح سلطة الشرعية التي تقع تحت سيطرة حزب الإصلاح ذو العلاقة الوثيقة مع تنظيمي داعش والقاعدة".
وأشار حسين إلى أن علاقة حزب الإصلاح مع تلك التنظيمات هى علاقة مصالح ضد الخصوم السياسيين، والدليل على ذلك- حسب كلامه- أن كل العمليات الإرهابية التي كانت تقوم بها تلك التنظيمات تستهدف الجنوبيين، وفي الفترة الأخيرة كانت عملية استهداف قائد المنطقة العسكرية الرابعة بالإضافة إلى استهداف محافظ عدن والعديد من القادة الجنوبيين، تلك العمليات خدمت سلطة الشرعية في المقام الأول.