آخر الأخبار
لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •  
أخبار محلية

قبل انفجار مرفأ بيروت بسنوات.. ويكيليكس يكشف سر تمسك حزب الله بوزارة الزراعة وعلاقته بنترات الامونيوم

قبل انفجار مرفأ بيروت بسنوات.. ويكيليكس يكشف سر تمسك حزب الله بوزارة الزراعة وعلاقته بنترات الامونيوم

رغم أن نيترات الأمونيوم التي تسببت بانفجار مرفأ بيروت في الرابع من أغسطس، كانت مخزنة منذ عام 2014، فإن حزب الله بدأ في شراء وتخزين هذه المادة المتفجرة قبل ذلك بسنوات عديدة، بحسب ما تكشف وثائق كان موقع ويكيليكس قد بدأ في نشرها عام 2012.

وتكشف رسالة إلكترونية مؤرخة بـ 16 ديسمبر 2010، صدرت عن شركة استخباراتية أميركية تدعى "ستراتفور" ومقرها في أوستن، تتعامل مع وكالات أمنية أميركية رسمية، عن أن حزب الله يلجأ لشراء سماد زراعي يحتوى على مادة نيترات الأمونيوم لاستخدامها كمتفجرات، لأنه يواجه صعوبة في الحصول على مواد متفجرة عسكرية مثل سي 4 وآر دي أكس، وما إلى ذلك.

ويشير مصدر ستراتفورد، حينها، إلى أن ذلك يفسر سبب تمسك حزب الله بمنصب وزير الزراعة حين كان سعد الحريري يشكل الحكومة في 2009.

ففي 2009 تم تعيين القيادي في حزب الله، حسين الحاج حسن بالفعل في منصب وزير الزراعة، ثم أصبح وزيرا للصناعة في 2013، لكن حزب الله بقي متمسكا بوزارة الزراعة منذ ذلك الحين.

وكان اللبنانيون قد صبوا جام غضبهم على النظام السياسي الفاسد، بما في ذلك حزب الله المدعوم من إيران، في الوقت الذي ارتبط فيه هذا التنظيم المسلح بـ2750 طنا من مادة "نيترات الأمونيوم" التي تفجرت في "العنبر 12" وأدت لقتل أكثر من 180 شخصا، وما يزيد عن 6500 جريح، وخسائر مالية تقدر بمليارات الدولارات.

يكشف مصدر ستراسفور أن حزب الله كان يواجه تقييدات شديدة فرضتها قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) على استلام متفجرات عسكرية، لأنها أغلقت الساحل اللباني، كما كان الحزب يواجه تقييدا أيظا من النظام السوري الذي كان يحاول في ذلك الوقت كبح جماح المنظمة لكنه كان يستفيد منها بشكل آخر.
من أين حصل حزب الله على نيترات الأمونيوم؟

بحسب المعلومات، فإن حزب الله، كان يحصل على السماد الزراعي الذي توجد فيه مادة نيترات الأمونيوم من منشأة البتروكيماويات السورية الرئيسية في حمص، حيث كان يشتريه بضعف كلفته من المنشأة التي كانت تحصل على الأرباح وتشتري أسمدة أرخص من دول أوروبا الشرقية لتلبية متطلباتها المحلية.

وتؤكد المعلومات أن حزب الله اشترى ما يصل إلى 15 ألف طن من الأسمدة.

ورأت الوكالة الاستخباراتية أن حزب الله طور من قدراته وأدائه وهيكله الإداري، وهو قادر على استغلال الانقسامات السياسية في البلاد لتعزيز قدراته وأوضاعه.

وتكشف الرسالة أن الحزب كان يخزن مادة نيترات الأمونيوم في مخازن في لبنان، لسببين رئيسيين، هما الاستعداد لمواجهة عسكرية مع إسرائيل في حال نشوبها، وبناء  شبكة أنفاق للحزب للحفاظ على خطوط الإمداد والاختباء في حالة الحرب.

ورغم أن الرسالة في 2010 تتحدث عن أنفاق حزب الله، فإن الجيش الإسرائيلي اكتشف سلسة من الأنفاق في أواخر 2018 وبدايات 2019.

ولا تزال إسرائيل ولبنان عمليا في حالة حرب، وتشهد الحدود تصعيدا بين الفينة والأخرى.

وشهد العام 2006 مواجهة بين الجانبين استمرت شهرا، وأدت إلى مقتل مئات من الجانبين.