اعتبرت مصادر سياسية مطلعة بالرياض أن تعليق الانتقالي لمشاركتة في مشاورات الرياض تنفيذا لتوجيهات إماراتية يمثل اعاقة متعمدة للاتفاق المبرم وبخاصة الشق الأمني والعسكري والتهرب من التقيد بالتنفيذ.
وأكدت المصادر أن التصعيد العسكري لميلشيا الإنتقالي الذي تزامن مع الانسحاب من مشاورات الرياض سيفرض على الشرعية قلب الطاوله و اللجوء للخيار المؤجل والمتمثل باعتماد الحسم العسكري في أبين والزحف الى عدن واستعادة السيطرة والسيادة بالقوة .