آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من رئيسة جمهورية الهند بمناسبة العيد الوطني   •   حزب الإصلاح ينوي ملاحقة المدعو ''خالد اليماني'' قضائيًا ويتهمه بالتحريض وتغذية العنف   •   رئيس مجلس القيادة يدعو إلى وحدة الصف والسمو فوق كل الجراح وتوجيه كل الطاقات نحو معركة استعادة مؤسسات الدولة   •   أطباء يحذرون من خطورة وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال: مثل التدخين تماماً   •   رئيس جهاز أمن الدولة يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   عضو مجلس القيادة الخنبشي يطلع من وزير الأوقاف على أوضاع الحجاج   •   أبرزهم محمد هنيدي وياسمين عبدالعزيز.. 10 فنانين يؤدون مناسك الحج هذا العام   •   حزب الإصلاح ينوي ملاحقة المدعو "خالد اليماني'' قضائيًا ويتهمه بالتحريض وتغذية العنف   •   الاتحاد العالمي يهنئ بعيد الأضحى ويؤكد دورهم المحوري في دعم اليمن وصموده   •   وزير الداخلية يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

محنة لبنان.. نصف أرباح أثرياء الوباء تكفي لترميم بيروت

محنة لبنان.. نصف أرباح أثرياء الوباء تكفي لترميم بيروت
اقتصاد

العين الإخبارية - وكالات

حقّق 21 شخصاً من الأكثر ثراء في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أرباحاً بقيمة نحو 10 مليارات دولار منذ بدء انتشار وباء كورونا، وهو ضعف المبلغ المطلوب لإصلاح الأضرار التي خلفها انفجار مرفأ بيروت، وفق منظمة أوكسفام. 

وذكرت المنظمة في تقرير لها أن "أصحاب المليارات البالغ عددهم 21 مليارديراً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وجميعهم من الرجال، شهدوا زيادة في حجم ثرواتهم بنحو 10 مليارات دولار منذ بداية أزمة وباء فيروس كوفيد-19، أي ضعف المبلغ المطلوب لإعادة بناء العاصمة اللبنانية المدمرة".

وأوقع الانفجار في مرفأ بيروت في الرابع من أغسطس/ آب أكثر من 180 قتيلاً و6500 جريح، وشرّد نحو 300 ألف شخص.

وتسبّب الانفجار بخراب أحياء عدة قريبة حيث لم يسلم فيها تقريباً أي مبنى أو منزل، سواء من إاهيار سقف أو جدار أو تحطم نوافذ وأبواب، في حين باتت مبان عدة غير صالحة للسكن.

وطالت الأضرار أحياء في ضواحي العاصمة وأخرى في مناطق بعيدة نسبياً عن مكان الانفجار.

وأشارت المنظمة إلى تقرير شركة "بي دبليو سي" للتدقيق المالي الذي قدّر بنحو 5 مليارات دولار حجم الخسائر الناتجة عن دمار ما بين 30 و40 مبنى، فيما بات 3400 مبنى غير قابلة للسكن، كما طالت الأضرار نحو 40 ألف مبنى آخر.

واعتبرت أوكسفام أنّ انفجار بيروت "كشف بشكل أكبر من أيّ وقت مضى مدى هشاشة الاقتصاد المحلّي في البلاد"، مشيرة إلى أن هذه الكارثة "ستلعب دورا في زيادة اللامساواة في لبنان"، الذي تقدّر الأمم المتحدة أنّ أكثر من نصف سكّانه يعيشون تحت خط الفقر.

وتُعادل الزيادة في حجم الثروات التي جمعها الأغنياء منذ مارس/ آذار "أكثر من ضعف قروض الطوارئ الإقليمية التي قدّمها صندوق النقد الدولي للاستجابة للوباء، وتقريباً 5 أضعاف نداء الأمم المتحدة الإنساني المتعلّق بالفيروس للمنطقة"، وفقاً للبيان.