وقال الصالح في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «يجب أن تُنفّذ آلية الاتفاق لأنها واضحة والجميع وقع عليها بإرادته، ونتمنى من الأشقاء في المملكة الضغط على كل الأطراف خصوصاً الشرعية للتنفيذ وإيقاف كل التحركات والحشود العسكرية».
وبحسب الصالح هنالك «نيات مبيتة لإفشال الاتفاق»، مضيفاً: «نأمل من الأشقاء في المملكة أن يمارسوا ضغطاً حقيقياً للعودة للمسار السياسي لأنه المخرج الوحيد، كان هناك نوع من التفاؤل، و(الانتقالي) بكل قيادته موجودون في الرياض من أجل إنجاح الاتفاق».
وفي رده على اتهامات للمجلس الانتقالي بأن تراجعه جاء عند اقتراب تنفيذ الشق العسكري، نفى أحمد الصالح ذلك، وقال: «في عدن جميع القوات الجنوبية أكدت أن ما وقّعه المجلس الانتقالي سيُنفذ حرفياً، وهذا أمر لم يحصل من الأطراف الأخرى؛ فمأرب مهددة بالسقوط، والشرعية حتى اللحظة تحشد قواتها باتجاه الجنوب، هذا لا يدلل على نيات سليمة».
وتابع: «اللجان العسكرية التي وصلت إلى عدن لديها انطباع إيجابي على تصرفات (الانتقالي) العسكرية، حيث أبدوا تجاوباً منقطع النظير وأعطوهم كل الضمانات لتنفيذ الشق العسكري بكل سلاسة».