آخر الأخبار
بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

حسان دياب يحدد مهام الحكومة اللبنانية المقبلة

حسان دياب يحدد مهام الحكومة اللبنانية المقبلة
سياسة

العين الإخبارية - وكالات

قال رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، حسان دياب، إن الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، تتطلب وجود حكومة فاعلة، وقادرة على التعامل مع التحديات الكبيرة، خصوصًا مع تداعيات كارثة انفجار مرفأ بيروت. 

وأضاف دياب في بيان له، الإثنين: "إن الظروف الاستثنائية التي يمرّ بها لبنان لا تسمح بإهدار أي وقت، فالمطلوب، وبسرعة، حكومة تتخذ القرارات التي تعالج الأزمات الكبيرة، بدءًا من إعادة إعمار ما تهدّم من بيروت، ومرورًا بمواجهة وباء كورونا، وصولًا إلى الأزمات المالية والاجتماعية والمعيشية".

وتابع : "ويجب على الحكومة المقبلة أيضا أن تستكمل ورشة الإصلاحات التي أطلقتها هذه الحكومة ونفّذت منها بنودًا عديدة، إضافة إلى متابعة ملف التفاوض مع صندوق النقد الدولي". 

وأطاح التفجير الذي وقع في الرابع من الشهر الجاري، بحكومة حسان دياب، إلا أن الرئيس ميشال عون طلب من دياب، والوزراء الاستمرار بتصريف الأعمال ريثما تشكل الحكومة الجديدة.

وأسفر الانفجار عن مقتل أكثر من 160 شخصًا وإصابة 6 آلاف آخرين على الأقل، وإلحاق الضرر بنصف العاصمة بيروت وتشريد أكثر من 300 ألف شخص.  

انفجار "الثلاثاء الأسود" أطلق عليه "هيروشيما بيروت"، نظرًا لفداحته وشكل سحابة الفطر التي خلفها والدمار الذي لحق به، ما شبهه كثيرون بأنه يضاهي تفجير قنبلة نووية.

ودفع الحادث دول العالم إلى الإسراع في تقديم يد العون والمساعدة للبنان والإعراب عن تضامنها معه في هذه الفاجعة التي هزت أرجاء العاصمة.

ورغم فرضية أن الانفجار كان "عرضيًا" فإنّ ذلك لم يبرئ حزب الله أو يخلِ مسؤوليته عن الحادث، في ظل الحديث عن أنشطته المشبوهة في مرفأ بيروت وحوادثه السابقة المرتبطة بنفس المادة المتسببة في الفاجعة.