آخر الأخبار
كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •  
أخبار محلية

"دمار بكل مكان".. إحدى مدن لويزيانا تستيقظ على آثار "لورا"

"دمار بكل مكان".. إحدى مدن لويزيانا تستيقظ على آثار "لورا"
بيئة

هدير عادل - العين الإخبارية

شعرت مدينة ليك تشارلز بولاية لويزيانا الأمريكية بكامل قوة الإعصار "لورا"، والآن بدأ السكان الذين نجوا من الكارثة في جمع الحطام الذي خلّفه.

  •  الإعصار "لورا" يحصد أول ضحاياه في لويزيانا الأمريكية

جانب من الدمار الذي تسبب فيه الإعصار لورا

يعيش كلاسي بالو بالطابق الخامس في بناية مكونة من 8 أدوار بمدينة ليك تشارلز، وقد استيقظ في الساعة الثانية صباحاً ليشعر بأن المبنى يهتز مع وصول العاصفة (من الدرجة الرابعة)، وقال: "بصراحة، لم أعتقد أن الأمر سيكون بهذا السوء."

وفي نفس الوقت تقريباً، شعر جيرانه بالسقف وهو يهتز، وسرعان ما امتلأت غرفته بالأمطار التي أغرقت البناية، بحسب صحيفة "الجارديان" البريطانية.

أما شالوندا بروشيه، التي تعيش في نفس المبنى، لم تثق في قدرة سيارتها على الوصول إلى هيوستن، لذا أمضت الليلة بالمنزل، وبدأت النوافذ تتحطم، وحاويات القمامة تسقط في باحة موقف السيارات.

وفي الصباح، تجول بالو وبروشيه في الشوارع لتقييم حجم الأضرار، ثم تجمعوا بمنطقة مغطاة أسفل المبنى مع الجيران.

وقال بالو: "هناك دمار في كل مكان"، مشيراً باتجاه السقف المنهار لأحد متاجر السلع المنزلية بالشارع، مضيفاً: "هذا أسوأ ما رأيت وتذكرت أودري"، وهو الإعصار الذي في مقتل 416 شخصاً في نفس المنطقة من لويزيانا عام 1957.

جانب من الدمار الذي تسبب فيه الإعصار لورا

وبالنسبة للسيارات الموجودة بمرأب البناية، تدمرت في الغالب، وتحطمت جراء سقوط السقف، وأغلق الطريق المؤدي إلى تكساس، التي قال معظم السكان إنهم سيتجهون إليها.

كما لم يخبرهم أي شخص، الخميس، بميعاد أو مكان تواجد موظفي الإغاثة من أجل توزيع الطعام خلال الأيام المقبلة.

ولم يكن الإعصار هو الأمر الوحيد الذي تواجهه الولاية التي لازالت تعيش في ظل قيود الإغلاق المفروضة للتعامل مع جائحة فيروس كورونا المستجد مثل الكمامات.

واتجه "لورا" شمال الولاية كعاصفة استوائية بعدما ضرب ساحل لويزيانا برياح بلغت قوتها 150 ميل في الساعة، وحذر المسؤولون من "أوضاع كارثية".