آخر الأخبار
​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •   اعترافات غير متوقعة.. شاكيرا تفتح قلبها للجمهور وتكشف سر المعاناة التي غيرت حياتها بعد بيكيه.   •   تفوقت على نجمات هوليوود.. تفاصيل تنسيق مي عمر لإطلالتها البرّاقة الأحدث التي هزت السوشيال ميديا!   •   موقف نبيل يشعل الوسط الفني.. هذا ما قامت به هالة صدقي لدعم صديقها عمر زهران في قضيته!   •  
أخبار محلية

بريطانيا تكرم "أول بطلة حرب مسلمة".. ماذا فعلت؟

بريطانيا تكرم "أول بطلة حرب مسلمة".. ماذا فعلت؟
منوعات

العين الإخبارية

توضع لوحة تذكارية، الجمعة، في لندن تكريما لنور عنايت خان، وهي جاسوسة متحدرة من أصل هندي أرسلتها بريطانيا إلى فرنسا خلال الاحتلال النازي، وقد عُرّف عنها على أنها "أول بطلة حرب مسلمة من أجل بريطانيا في أوروبا". 

وقد كانت هذه العميلة السرية المتحدرة من أصول هندية وأمريكية، أول عاملة لاسلكي أرسلتها لندن إلى فرنسا خلال احتلال النازيين، وأطلق عليها اسم حركي هو "مادلين".


ولدت خان في الأول من كانون الثاني/يناير 1914 في موسكو في عائلة أمراء هندية وصوفية، لأب هندي وأم أمريكية. وهي أمضت طفولتها في لندن قبل الانتقال إلى باريس مع عائلتها. وقد كانت تتقن الفرنسية وبدأت مسيرتها كمؤلفة لكتب الأطفال. 


وفي 1940، فرت من فرنسا بحرا وانتقلت إلى إنجلترا حيث التحقت بالجيش كعاملة لاسلكي قبل تجنيدها في صفوف "تنفيذية العمليات الخاصة"، وهو جهاز استخباري أنشأه وينستون تشرشل. 

وأعيد إرسالها بعدها إلى فرنسا في حزيران/يونيو 1943 للعمل مع المقاومة، وكانت تعترض رسائل لاسلكية وتنقل مضمونها إلى لندن. 


ورغم تلقيها أوامر من رؤسائها بالعودة إلى بريطانيا، بقيت في فرنسا وقادت وحدها شبكة تجسس في باريس مدة 3 أشهر، فيما كان أعضاء فريقها يتعرضون للاعتقال الواحد تلو الآخر على يد الشرطة السرية النازية (غستابو). 

وكانت تستعد للعودة إلى إنجلترا حين تعرضت للخيانة وسُلمت إلى الشرطة النازية، لكنها نجحت في الفرار مرتين على الأقل قبل إعادة الإمساك بها. وقد رفضت الإفصاح عن أي معلومة رغم تعرضها للتعذيب مدة عشرة أشهر.

وإثر نقلها إلى معسكر اعتقال داخاو، أُعدمت نور عنايت خان في أيلول/سبتمبر 1944 عن سن 30 عاما.  

وستوضع لوحة تذكارية زرقاء تسلمها عادة هيئة التراث الإنجليزي لتكريم الشخصيات التي عملت وعاشت في مباني لندن، مساء الجمعة في المبنى الذي عاشت فيه عائلتها في شارع تافيتون في حي بلومسبيري وسط لندن. وكان تمثال نصفي برونزي لها قد دُشن في نقطة مجاورة سنة 2012.

وثمة أكثر من 950 لوحة تذكارية زرقاء تكرّم شخصيات عدة في العاصمة البريطانية، بينها 14 % فقط مخصصة لذكرى نساء.