محمود عبدالله حميد
أثار بروتوكول العلاج الجديد المعروف بـ "رابيد تيست"، والذي طبقه الاتحاد المصري لكرة القدم على أندية الدوري المحلي، لغطا كبيرا بخصوص فحص كورونا المستجد (كوفيد-19).
ويختلف الفحص الجديد عن مسحات كورونا المتعارف عليها، ويستخدم لقياس الأجسام المضادة في الجسم واختبار المناعة، وفي حالة ظهور حالات إيجابية يتم الاحتكام لعمل مسحة لمعرفة هل اللاعب مصاب بفيروس كورونا أم لا؟.
وتقول منظمة الصحة العالمية عن الفحص الجديد في موقعها الرسمي، إنه يظهر النتائج بشكل أسرع، ولا يحتاج إلى إمكانيات طبية متطورة أو تكاليف عالية عكس تحليل PCR، لكنه لا يكشف عن فيروس كورونا بنفس دقة مسحة الأنف.
وسرعان ما طالبت بعض الأندية في الدوري المصري، بالعودة للبرتوكول القديم واستخدام المسحات بدلا من الفحص السريع.
البداية كانت مع فريق المصري البورسعيدي الذي يعيش معاناة مع فيروس كورونا، أسفر عن تأجيل عدة مواجهات له، منذ استئناف النشاط في أغسطس/ آب الحالي.
وأسفر الفحص السريع وفقا لتصريحات رسمية من داخل النادي، عن وجود 12 حالة كورونا، قبل مواجهة الأهلي التي أقيمت يوم السبت، فيما كشف فحص المسحات عن ٥ حالات إيجابية فقط، وهو ما خلق حالة التشكيك في الفحص الجديد، خصوصا أنه أظهر وجود 9 حالات إيجابية في "الأحمر"، ثبتت سلبيتها جميعا لاحقا.
في سياق متصل، فإن الجهاز الطبي لفريق الزمالك رفض عزل 3 من لاعبيه أثبت الاختبار الجديد إيجابية حالتهم، وقرر النادي عدم اتحاذ أي قرار بخصوصهم إلا بعد ظهور نتائج المسحات، وعدم الاعتماد على التحليل السريع.
من جانبه، دافع اتحاد الكرة المصري عن التحليل الجديد، موضحا أنه بروتوكول علاجي تطبقه مصر بناء على تعليمات منظمة الصحة العالمية.
وقال محمد أسامة طبيب الزمالك في تصريحات تليفزيونية إنه غير مقتنع بالتحليل الجديد، وأنه أبلغ مجلس إدارة النادي باستمرار نظام تحليل مسحة الأنف على اللاعبين قبل الإعلان عن إصابة أي لاعب واستبعاده من المباريات.