أفادت اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان، إنها رصدت ألفين و940 انتهاكًا لحقوق الإنسان في الفترة من 1 أغسطس (آب) 2019م وحتى 30 يوليو (تموز) 2020.
وكشفت في تقريرها الذي أطلقته بالتزامن مع اليوم العالمي للإخفاء القسري، وتأخر الإعلان عن موعده المحدد في مارس (أذار) الماضي، إلى أنها وثقت 6 آلاف و163 ضحية خلال عام كامل، بسبب العنف الحاصل في البلاد جراء الحرب.
وأوضحت اللجنة في تقريرها المكون من 77 صفحة، أن من بين تلك الانتهاكات وثقت مقتل 712 مدنيا، وإصابة 935 آخرين.
ونوهت اللجنة إلى أنها رصدت في المناطق التي استطاعت أن يصل إليها الراصدون فقط، وبذلت جهودا كبيرة في تغطية أكبر قدر ممكن من الانتهاكات حيث أن مجالها خريطة الجمهورية اليمنية كاملة.
وحمل التقرير مليشيا الحوثي المسؤولية عن مقتل 321 مدنيا وإصابة 735، كما حمل التحالف المسؤولية عن مقتل 321 مدنياً و148 جريحاً، فيما تقع المسؤولية على أطراف أخرى في مقتل 65 مدنياً وإصابة 52 آخرين.
وقـد تمكنـت اللجنـة خلال الفتـرة التـي يغطيهـا التقريـر مـن القيـام بأعمـال الرصـد والتوثيـق لمـا يزيـد علـى 2940 واقعـة انتهـاك فـي مختلـف محافظـات الجمهوريـة موزعـة علـى أكثـر مـن 30 نوعـاً مــن انتهــاكات حقــوق الإنسان، واســتمعت إلـى مـا يزيـد عـن 14983 شـاهدا واطلعت على آلاف الوثائق.
وتناول تقرير اللجنة، التحقيق في 21 واقعة قصف واعتداء على الأعيان الثقافية والتاريخية، ثبتت المسؤولية على جماعة الحوثي في 16 واقعة، وثبتت مسؤولية القوات الحكومية وطيران التحالف العربي في 4 وقائع، وواقعة اعتداء واحدة ثبتت فيها المسؤولية على جماعة الحوثي بالشراكة مع القوات الحكومية، كما حققت اللجنة في 9 وقائع اعتداء على الطواقم الطبية والمنشآت الصحية.