آخر الأخبار
مي عز الدين تكشف عن أزمتها النفسية بعد وفاة والدتها وتتحدث عن سر زواجها المفاجئ   •   السفيرة الفرنسية تتحدث عن زيارتها إلى عدن ومهرجان الشاي العدني   •   عدن تستعيد أجواء رمضان في يوم الوقفة.. شوارع هادئة ومحال مغلقة بسبب الصيام   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من الرئيس البرتغالي بمناسبة العيد الوطني   •   جهاز مكافحة المخدرات يداهم وكراً للترويج والأعمال المخلة بالآداب ويضبط 4 أشخاص بينهم امرأة بالمكلا   •   الملكة رانيا تحتفل بالاستقلال الـ80 بصورة مميزة مع حفيدتيها إيمان وأمينة.. وتشعل تفاعل الأردنيين   •   كريم فهمي: «عائلتي خط أحمر» وقطعت علاقتي بفنان شمت في أزمة شقيقي   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني الجورجي   •   الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •  
أخبار محلية

اتفاق السلام الإماراتي الإسرائيلي.. فلسطين أمام فرصة نفطية قوية

اتفاق السلام الإماراتي الإسرائيلي.. فلسطين أمام فرصة نفطية قوية
اقتصاد

العين الإخبارية

منذ 2019، كثفت الحكومة الفلسطينية محاولاتها للاستقلال في قطاع الطاقة عن إسرائيل، وبالتحديد مشتقات الوقود بأنواعها، بهدف الوصول إلى أسعار منخفضة عن الأسعار الإسرائيلية.

وتعتبر إسرائيل تاريخيا، المصدر الوحيد لمشتقات الوقود المباعة في الأسواق الفلسطينية، وبالتحديد في الضفة الغربية، وبنسبة أقل قطاع غزة، بمتوسط استهلاك شهري يتراوح بين 80 - 90 مليون لترا من مختلف المشتقات.

كذلك، تعتبر إسرائيل المصدر الوحيد للغاز المنزلي المستهلك في الأسواق الفلسطينية، إلى جانب 90% من الطاقة الكهربائية المستهلكة محليا في الضفة الغربية وقطاع غزة، بإجمالي فاتورة سنوية بين 1.3 - 1.5 مليار دولار.

وستكون دولة فلسطين أمام فرصة توقيع اتفاقيات في مجال الطاقة مع الإمارات لتزويدها بالنفط الخام، لتكريره في مصفاة البترول الأردنية أو الإسرائيلية، التي تعتبر حاليا المصدر الوحيد الذي يزودهم بالمشتقات بأنواعها.

في المقابل تعتبر الإمارات العربية المتحدة، منتجا كبيرا للنفط الخام عاليما، بمتوسط يومي 3 ملايين برميل بالظروف الطبيعية وقدرة على إنتاج فوري 3.5 ملايين برميل يوميا، بعيدا عن اتفاقيات خفض الإنتاج، كما أنها تملك سادس أكبر احتياطي للخام في العالم، بحسب بيانات رسمية.

وخلال العام الماضي، وبالتحديد في سبتمبر/ أيلول 2019، تحدث رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتيه، عن طلب رسمي تقدمت به بلاده لاستيراد النفط من العراق، قال حينها إن الطلب يهدف إلى تنويع مصادر التزود بالطاقة.

تصريحات أشتيه، وردت بعد شهرين من زيارة نفذها وفد رسمي فلسطيني إلى العراق لبحث التعاون في عدة مجالات، منها قطاع الطاقة، من خلال شراء الفلسطينيين للنفط وتكريره في محطات إقليمية، منها على سبيل المثال مصفاة البترول الأردنية.

وأرسلت الحكومة الفلسطينية حينها طلبا إلى إسرائيل بشأن تسهيل حركة دخول الوقود العراقي إلى الأراضي الفلسطينية.. إلا أنها لم تتلق أية ردود من الجانب الإسرائيلي.

وقال أشتيه حينها: "الإسرائيليون أبلغونا، أنها المرة الأولى منذ 1994 يتقدم فيها الفلسطينيون بطلب رسمي لاستيراد النفط أو مشتقاته من الخارج".

وتسيطر إسرائيل على مختلف المعابر الحدودية بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وبين الحدود الفلسطينية مع الخارج، ويتطلب استيراد النفط أو مشتقاته، تقديم الحكومة الفلسطينية، طلبا بذلك لإسرائيل.

في خطوة مماثلة، وقعت الحكومة الفلسطينية، بتاريخ 7/8/2019، مذكرة تفاهم مع الحكومة الأردنية، تنص على تعاون البلدين في توفير احتياجات السوق الفلسطينية من المشتقات النفطية، من خلال شرائها من الشركات المرخصة في الأردن وتصديرها إلى فلسطين.