آخر الأخبار
خلية الأعمال الإنسانية تستجيب لأسرة نازحة بعد احتراق منزلها بالخوخة   •   نيران الخوخة تلتهم منزل نازحين.. خلية الأعمال الإنسانية تهرع بالإغاثة العاجلة   •   بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •  
أخبار محلية

أطماع استعمارية في المتوسط.. أوروبا تحجم أعمال أردوغان من كل اتجاه

أطماع استعمارية في المتوسط.. أوروبا تحجم أعمال أردوغان من كل اتجاه
اقتصاد

العين الإخبارية - محمد فرحات

في وقت تعيث تركيا الفوضى والتدخلات غير المحسوبة في المياه الإقليمية من قبرص إلى اليونان، حتى ليبيا، بهدف التنقيب عن مصادر الطاقة تمهيدا للسوط عليها، يقف الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، في وجه هذا الشكل الجديدة من الاحتلال.

ومنذ 2019، ارتفعت حدة التدخلات التركية من خلال تجاوز حدودها الدولية، لتطال حدود قبرص واليونان وليبيا وحدود أخرى ما تزال موضع مناقشات الدول الحدودية، من خلال نشر سفن للتنقيب عن مصادر الطاقة التقليدية،

وتنتشر سفن التنقيب التركية بحماية عسكرية في المياه الإقليمية للدول المجاورة لها، مثل سفينتي الفاتح والقانوني ويافوز في البحر المتوسط، منذ الشهر الماضي، ما دفع بلدان الاتحاد الأوروبي لدعوة أنقرة التوقف عن استفزازاتها.

وزادت حدة التوتر في الأسابيع الأخيرة بين تركيا واليونان، العضو في الاتحاد الأوروبي، بشأن حقوق التنقيب عن النفط والغاز في البحر المتوسط.

ونهاية الشهر الماضي، تعرضت تركيا لانتقاد جديد من الاتحاد الأوروبي بعد إعلانها تمديد أعمال التنقيب عن الغاز في البحر المتوسط قبالة سواحل قبرص حتى منتصف سبتمبر/أيلول الجاري.

لغة العقوبات

وتحتج اليونان، على أعمال التنقيب التركية في المنطقة وتصفها بأنها غير مشروعة بدعوى أنها "تجري في مياهها الإقليمية"؛ لكن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال إن "لغة العقوبات والتهديدات" لن تردع أنقرة. 

وتشير بيانات هيئة الإحصاءات التركية في 2019، إلى أن عجز الطاقة في تركيا بلغ أكثر من 41 مليار دولار، وهو رقم ترى أنقرة أنه يمكن توفيره حال السيطرة بشكل غير مباشر على صناعة النفط الحالية والمتوقعة لليبيا.

في يوليو/ تموز الماضي، أكد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، أن العلاقات المتوترة مع تركيا يمكن أن تتحسن، إذا أوقفت أنقرة الاستفزازات، في إشارة إلى التنقيب التركي عن الغاز في شرق المتوسط، الذي يعده الاتحاد الأوروبي غير شرعي.

وتطالب بعض الأوساط الأوروبية بمعاقبة تركيا، بسبب بعض أو كل هذه الخلافات.

فرنسا على الخط

والأسبوع الماضي، استنكرت فرنسا الأحد "التصعيد" الذي تمارسه تركيا في شرق البحر المتوسط وطالبت بوقفه. واعتبرت وزيرة الجيوش فلورانس بارلي أن التوترات الحالية حول التنقيب عن الغاز في البحر المتوسط مرتبطة بـ "سلوك تركيا الذي يعد تصعيداً".

واعتبرت بارلي أن "تركيا تعترض على وجود مناطق اقتصادية حصرية، وتشكك في سيادة دولتين من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي هما اليونان وقبرص، وربما تعرض للخطر حقًا أساسيًا هو حرية الملاحة".

وفي 17 أغسطس/ آب الماضي، أعلن مسؤول بارز في وزارة الخارجية الأمريكية دعم الولايات المتحدة لقبرص، مؤكدًا أنها لن تتردد في التعاون معها في عمليات التنقيب عن الغاز شرق المتوسط.

وسيؤثر موقف أمريكا على أنقرة بشكل سلبي، خاصة بعد أن استأنفت عمليات التنقيب داخل المناطق المتنازع عليها شرق المتوسط، للرد على الاتفاقية البحرية التي وقعتها مصر مع اليونان مؤخرا، وتسبب تصرفه في إثارة غضب الدول المعنية وعلى رأسها فرنسا التي عززت وجدودها العسكري في المنطقة.