آخر الأخبار
ترامب: لو استسلم جيش إيران بأكمله لكتبت وسائل الإعلام الأميركية "الكاذبة" أنها انتصرت   •   اسرار | بالتفاصيل- فاجعة في تعز.. نهاية شاب حاول تشغيل ماطور كهربائي داخل بئر   •   فاجعة في تعز: سقوط مركبة من منحدر جبلي شاهق يخلّف 7 جرحى بينهم نساء وأطفال   •   محافظ أبين يوجّه بصرف عيدية لـ (777) موظفًا وعاملًا من عمال النظافة تقديرًا لجهودهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   تنشيط القرصنة في باب المندب | جبهة البحار المفتوحة: كيف أحيت إيران شبكات القرصنة من باب المندب إلى القرن الإفريقي عبر ذراعها الحوثي؟   •   العليمي يؤكد الحسم العسكري ضد الحوثيين ويدعو لتوحيد الصف لاستعادة الدولة   •   اسرار | بالتفاصيل- تحليل دولي: الحوثيون وبدعم إيراني يعيدون تنشيط القرصنة باب المندب   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تعترف بحجم الكارثة الصحية التي تسببت بها في مناطق سيطرتها   •   مسلحون يقتلون حارس مجمع تجاري في سناح بالضالع   •   ثغرة خطيرة تهدد ملايين وكلاء الذكاء الاصطناعي: اختراق وحماية البيانات في خطر   •  
أخبار محلية

فيروس الزكام يكافح الإنفلونزا ويستعد لحرب "كورونا"

فيروس الزكام يكافح الإنفلونزا ويستعد لحرب "كورونا"

مع اقتراب موسم الإنفلونزا، قد يكون لنظام الصحة العامة المتوتر بسبب جائحة كورونا، حليفاً مفاجئاً يساعده في تقليل الخسائر، وهو فيروس البرد الشائع.

ويخشى خبراء الصحة العامة من تزامن تلك الجائحة مع موسم الإنفلونزا، ولكن باحثو جامعة "ييل" الأمريكية كشفوا في 4 سبتمبر/أيلول عن مفاجئة في دورية "ذا لانسيت ميكروب".

وقال الباحثون إن الفيروس الأنفي (Rhinovirus) وهو السبب الأكثر شيوعاً لنزلات البرد، يمكنه منع فيروس الإنفلونزا من إصابة الشعب الهوائية عن طريق تنشيط دفاعات الجسم المضادة للفيروسات.

ويستعد الباحثون لتجربة استخدامه في الحماية من فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وتساعد النتائج في الإجابة على لغز يحيط بجائحة إنفلونزا الخنازير "H1N1" عام 2009، إذ لم تحدث زيادة متوقعة في حالات الإصابة بإنفلونزا الخنازير بأوروبا خلال الخريف، وهي الفترة التي تنتشر فيها نزلات البرد.

ودرس فريق من جامعة "ييل" بقيادة الدكتورة إلين فوكسمان بيانات سريرية لمدة 3 سنوات لأكثر من 13 ألف مريض شوهدوا في مستشفى "ييل نيو هافن" مع أعراض التهاب الجهاز التنفسي.

ووجد الباحثون أنه حتى خلال الأشهر التي كان فيها كلا الفيروسين نشطين، إذا كان فيروس الزكام موجوداً، فإن فيروس الإنفلونزا لم يكن كذلك.

وقالت فوكسمان، الأستاذ المساعد في الطب المخبري وعلم الأحياء المناعي وكبير مؤلفي الدراسة: "عندما نظرنا إلى البيانات، أصبح من الواضح أن عدداً قليلاً جداً من الأشخاص لديهم كلا الفيروسين في نفس الوقت".

وأكدت أن العلماء لا يعرفون ما إذا كان الانتشار الموسمي السنوي لفيروس البرد الشائع سيكون له تأثير مماثل على معدلات الإصابة لدى المعرضين لفيروس كورونا المستجد، قائلة: "من المستحيل التكهن بكيفية تفاعل فيروسين دون إجراء البحث".

ولاختبار كيفية تفاعل فيروس الزكام وفيروس الإنفلونزا، أنشأ مختبر فوكسمان أنسجة مجرى الهواء البشري من الخلايا الجذعية التي تؤدي إلى ظهور الخلايا الظهارية، والتي تبطن المسالك الهوائية للرئة وهي هدف رئيسي لفيروسات الجهاز التنفسي.

ووجدوا أنه بعد تعرض الأنسجة لفيروس الزكام، لم يكن فيروس الإنفلونزا قادراً على إصابة الأنسجة.

وقالت فوكسمان: "تم تشغيل الدفاعات المضادة للفيروسات قبل وصول فيروس الإنفلونزا، حيث أدى وجود فيروس الزكام إلى إنتاج العامل المضاد للفيروسات (الإنترفيرون)، وهو جزء من استجابة الجهاز المناعي المبكرة لغزو مسببات الأمراض، واستمر التأثير لمدة 5 أيام على الأقل".

وأضافت أن مختبرها بدأ في دراسة ما إذا كان إدخال فيروس البرد قبل الإصابة بفيروس كورونا يوفر نوعاً مشابهاً من الحماية.