يونس بورنان - العين الإخبارية - الجزائر
أعربت الجزائر، الأحد، عن استنكارها الشديد للاعتداء الإرهابي الذي استهدف دورية للحرس الوطني بمدينة سوسة التونسية.
وأصدرت الخارجية الجزائرية بياناً حصلت "العين الإخبارية" على نسخة منه، أدانت فيه بشدة الهجوم الإرهابي، وأعربت عن وقوفها مع تونس في مواجهة ظاهرة الإرهاب.
وأكد البيان "تضامن الجزائر التام مع الشقيقة تونس ووقوفها إلى جانبها في مواجهة التهديد الإرهابي الذي لن يتمكن أبدا من النيل من عزيمتها شعباً وحكومة".
وشددت وزارة الخارجية اعتزام الجزائر "الراسخ لمكافحة الإرهاب، ودعمها للمساعي الدولية والإقليمية الرامية إلى اجتثاث هذه الآفة والقضاء عليها".
وتعرض عنصرا أمن تابعان لسلك الحرس التونسي صباح اليوم لعملية دهس من قبل أربعة إرهابيين بواسطة سيارة في مفترق "أكودة القنطاوي" سوسة وسط شرق البلاد.
وإثر ذلك تم تمشيط مكان العملية ومحاصرة العناصر الإرهابية وتبادل إطلاق النار معها، ما أسفر عن القضاء على ثلاثة عناصر والقبض على رابع.
وقال الرئيس التونسي قيس سعيد ،الأحد، إن الشعب "لم تعد تخفى عليه خافية"، واصفاً من يريد تغيير المشهد السياسي عن طريق الإرهاب بأنه "واهم".
وقال سعيد، في تصريحات إعلامية،: "العمليات الإرهابية والإجرامية لن تربط التونسيين، وواهم من يريد أن يرتب من خلال هذه العمليات لأوضاع سياسية جديدة، لأن الشعب لم تعد تخفى عليه خافية".

جاء هذا التصريح، الذي يحمل رسائل مبطنة للإخوان، خلال تفقده موقع العملية الإرهابية التي وقعت اليوم في محافظة سوسة التونسية، وراح ضحيتها عنصر أمن وأصيب آخر.
من جانبه، اتهم الداعية الإسلامي التونسي، محمد الهنتاتي، حركة النهضة الإخوانية بالوقوف وراء العملية الإرهابية التي استهدفت دورية أمنية في محافظة سوسة، الأحد، وراح ضحيتها فرد أمن وإصابة آخر. وقال الهنتاتي، في رسالة على صفحته الرسمية " الفيسبوك :"هذه العملية نفذها الجناح العسكري السري لحركة النهضة باستعمال الأسلحة البيضاء كسلاح جديد في الإرهاب".
وتابع الهنتاتي، الذي انتمى سابقًا لحركة النهضة، أن "راشد الغنوشي تاجر بالدين وبتونس من أجل البقاء في السلطة، يحركه في ذلك جنون البقاء وجنون الخلود وفيروس الخوف الذي يتملكه من كشف جرائمه طيلة السنوات الماضية."