العين الإخبارية - مها التلب/الخرطوم
قال رئيس الوساطة بمفاوضات السلام السودانية، توت قلواك، إن الحركة الشعبية - شمال برئاسة عبد العزيز آدم الحلو أكدت التزامها بالعودة إلي طاولة التفاوض عبر منبر جوبا.
وأضاف قلواك وهو مستشار رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت للشوؤن الأمنية، في مؤتمر صحفي، الإثنين، عقب التوقيع علي المصفوفة (الجدول) الزمنية لتنفيذ اتفاقية السلام: "السلام في الخرطوم وجوبا مهم للطرفين".
وتابع: استقرارالدولتين مرتبط ببعضه البعض.
وجدد قلواك دعوته لرئيس حركة جيش تحرير السودان عبد الواحد محمد نور للانضمام لمفاوضات السلام لتحقيق سلام شامل.
وتأكيدا لما انفردت به "العين الإخبارية" حددت الوساطة بين الفرقاء السودانيين، يوم الثاني من أكتوبر/تشرين الأول المقبل، موعدا لتوقيع اتفاق السلام النهائي.
وكانت مصادر قد أكدت لـ"العين الإخبارية"، السبت، أن فرقاء السودان، حددوا يوم الثاني من أكتوبر المقبل، موعداً لتوقيع اتفاق السلام النهائي.
وكشف مقرر الوساطة بجمهورية جنوب السودان الدكتور ضيو مطوك لـ"العين الإخبارية"، في وقت سابق، أن رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت أجرى جلسة مشاورات لتحديد موعد التوقيع النهائي على اتفاق السلام بين الحكومة الانتقالية وحركات الكفاح المسلح.
وأضاف ضيو أن الاحتفال بالتوقيع النهائي سيكون في جوبا، نافيا صحة ما تم تداوله عن نقل الاحتفال إلى العاصمة السودانية الخرطوم.
في سياق متصل بعث رئيس جمهورية جنوب السودان سلفا كير ميارديت، الإثنين، برسالة شفهية الي رئيس المجلس السيادي الانتقالي الفريق اول عبدالفتاح البرهان تتعلق بالقضايا الثنائية وتطورات عملية السلام في السودان.
وقالت مصادر مطلعة لـ"العين الاخبارية " إن سلفاكير بعث برسالة مع عضو المجلس السيادي الانتقالي الفريق أول شمس الدين كباشي بعد أن عقدا جلسة مباحثات مشتركة بالقصر الرئاسي بجوبا.
والأسبوع الماضي، وقعت الحكومة الانتقالية في السودان وتحالف "الجبهة الثورية المسلحة"، بالأحرفالأولى على اتفاق سلام عقب مفاوضات امتدت لما يقرب العام في عاصمة جنوب السودان جوبا.ورحبت العديد من الدول العربية والغربية بالتوقيع على بروتوكولات اتفاق السلام بين الحكومة السودانية والجبهة الثورية، مشيرة إلى أنها "لحظة تاريخية".