أحمد جمال أحمد
صناعة السيارات الرياضية الخارقة عادة ما ترتبط في أذهان الكثيرين بمحركات عملاقة لتتمكن من إنتاج طاقة هائلة تمكن هذه المركبات من تحقيق سرعة قصوى.
وجرت العادة أن يتم تصنيع السيارات الرياضية الخارقة بمقعدين في حين يستحوذ المحرك العملاق على المساحة المتقبية.
وكشف تقرير لموقع "توب جير" المختص بأخبار السيارات عن حالات نادرة من هذه المركبات طرحت بمحركات صغير على غير العادة.
وجاء بالمقدمة جاجوار XJ220 الرياضي الذي طرح في التسعينيات بمحرك فئة V6 توربيني مزدوج بسعة صغيرة تصل لـ 3.5 لتر فقط.

ثم جاء طراز بورش 911 GT1 الذي طرح بالمحرك التوربيني المزودج من فئة "فلات 6"، بسعة 3.3 لتر عام 1998.

ومن هوندا جاء طراز هوندا NSX الرياضي الذي طرح في الثمانينيات بمحرك صغير فئة V6 بسعة 3.0 لتر.

ومن ماركة فيراري جاء طراز F40 بنسخته التي طرحت في الثمانينيات و يعمل بمحرك V8 توربيني مزدوج بسعة صغيرة تصل لـ 2.9 لتر.

ومن بورش جاء طراز 959، الذي طرح في التسعينيات بمحرك بسعة قليلة تصل لـ 2.9 لتر، توربيدي "فلات 6" بسرعة قصوى تصل لـ 198 ميلا في الساعة.

وجاء ضمن القائمة من مراكة فيراري طراز 208 GTB، الذي طرح بمحرك فئة V8 بسعة 2.0 لتر فقط، وظهر هذا الطراز في فترة الثمانينيات.

ثم جاء ضمن القائمة، طراز 037 Stradale من ماركة "لانسيا"، الذي طرح بمحرك متواضع رغم كونه طراز رياضي، وكان المحرك 4 أسطوانات بسعة 2.0 لتر وينتج قوة "208 أحصنة"

ومن جاجوار، جاء طراز C-X75، الذي كان يتوفر بمحركين، الأول سوبر تشارج 4 أسطوانات، و الثاني توربيني بسعة 1.6 لتر فقط.

وفي ختام القائمة، جاء طراز بي إم دبليو i8 الكهربائي الرياضي الذي طرح بمحرك صغير بسعة 1.5 لتر 3 أسطوانات بقدرة تسارع من صفر حتى سرعة 62 ميلا في الساعة خلال 4.4 ثانية.
