تجدد القصف المتبادل بين الجيش الوطني وميليشيات مايسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا في محافظة أبين اليوم الثلاثاء.
وقالت مصادر ميدانية إن ميليشيا الانتقالي قصفت مواقع الجيش الوطني مما اضطر الجيش الوطني للرد عليها بقصف مماثل لمواقع الميليشيا.
وكشفت المصادر أن ميليشيا مايسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا دفع بتعزيزات ضخمة من لحج وعدن باتجاه أبين تمهيدا لتفجير معركة شاملة.
ووفقا للمصادر فإن التعزيزات شملت أكثر من 20 عربة عسكرية تحمل على متنها المئات من المسلحين وعدد من العربات التي تحمل أسلحة رشاشة متوسطة وذخائر.
ورغم القصف المتبادل فإنه وفقا للمصادر لم يسقط أي قتيل أو جريح من الطرفين وظلت كل القوات في مواقعها من الطرفين دون تحقيق أي تقدم.
وأضافت المصادر أن التعزيزات مرت من الطريق الساحلي المحادد لملعب الوحدة الدةلي جنوب زنحبار عاصمة محافظة أبين.