آخر الأخبار
الرئيس الزُبيدي يهنئ شعب الجنوب العربي وقواته المسلحة الباسلة بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يتبادل التهاني مع نظرائه في الدول العربية والاسلامية بحلول عيد الأضحى   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يرفع برقية الى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   سوريا تعلن العثور على بقايا برنامج الأسد الكيماوي واعتقال 18 مشتبهاً بهم   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ ملك المغرب بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ رئيس مجلس السيادة السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   أرجل روبوتية قابلة للطباعة ثلاثية الأبعاد: ثورة في تجارب الذكاء الاصطناعي   •   الرئيس يؤكد في خطاب عيد الأضحى: معركة استعادة الدولة ستظل القضية المركزية لليمنيين   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ الرئيس المصري بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ سلطان عمان بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •  
أخبار محلية

عنصر حوثي عائد من معسكرات التطرف يقتل والدته و 7 من أقاربه

عنصر حوثي عائد من معسكرات التطرف يقتل والدته و 7 من أقاربه
وكالة 2 ديسمبر الإخبارية
بفكرٍ مملؤ بالتطرف والوحشية، تترك المليشيا الحوثية سبيل العشرات من مقاتليها فاتحة لهم أبواب المعسكرات، ليذهبوا منها اما إلى جبهات القتال، أو يعودون إلى أسرهم بهيئات وأشكال غير معتادة، وعقولٍ لا تفكر إلا بالقتل والدم، والمذابح.
هذا كان حال العنصر الحوثي صبري يوسف غيلان البروي، الذي ينتمي إلى محافظة ذمار، هنالك حيث عاد من معسكرات التطرف الحوثية ليقتل امه وعددا من أفراد أسرته بدم بارد، وقناعة تشبعها من مثقي المليشيا الذين حثوه على مثل هذه الفظائع ليمارسها.
وفور وصول صبري غيلان البروي الى مسقط رأسه في عزلة بروة، بمديرية عتمة محافظة ذمار، جنوب صنعاء، مساء الأحد الماضي، قام على الفور بأخذ بندقية (كلاشنكوف) يملكها صهره، وباشر إطلاق النار عليه فوراً وأرداه قتيلاً.
لم يتشبع هذا المجرم المتخرج من مدارس الإرهاب الحوثية بقتل صهره فقط، إنما اتجه إلى منزل شقيقه وأقدم على قتله مع ثلاثة من أطفاله، وهم فتاتان بعمر سبع وست سنوات وطفل بعمر شهرين، فيما أصيب طفل رابع بطلق ناري بكتفه.
وتروي مصادر مطلعة، أن القاتل وبعد أن أجهز على أقاربه اتجه نحو منزله، حيث تقيم والدته، هنالك وحين وصوله ملطخا بدماء من قتلهم، وجه البندقية نحو والدته وبدأ إطلاق النار عليها، حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.
 وبعد ذاك، تحصن البروي في منزل جيرانه، واستمر في التمترس وإطلاق النار على كل من يحاول الاقتراب منه، ما تسبب في إصابة خمسة من جيرانه، أحدهم فارق الحياة بعد عجز السكان عن إنقاذه.
وبعد نفاذ مخزن الذخيرة تمكن الأهالي من القبض على القاتل بعد ارتكابه مذبحة في القرية طوال خمس ساعات، لتصبح أسرته مقتولة برصاصه او في جبهات القتال كما حدث مع أخويه اللذان غُررا بهما مع المليشيا فقتلا في محارق الموت.