آخر الأخبار
إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •   ضمن مبادراتها الإنسانية والمجتمعية.. مؤسسة الصندوق الخيري تفرج عن عدد من المعسرين في حضرموت   •   انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •  
أخبار محلية

العام الجاري..ضربات حوثية جديدة للاقتصاد الوطني تدفعه للمزيد من التدهور

العام الجاري..ضربات حوثية جديدة للاقتصاد الوطني تدفعه للمزيد من التدهور
وكالة 2 ديسمبر الإخبارية - خاص:
تلقى الاقتصاد الوطني، ضربات إضافية هذه السنة، مع انخفاض قيمة العملة الوطنية بنسبة 19 في المئة منذ ديسمبر 2019، مدفوعاً بحظر ميليشيا الحوثي التعامل بالأرواق النقدية الجديدة، وابتزاز التجار وصنع أزمات الوقود التي عطلت النشاط الخدمي.
وتوقع الخبراء الاستشاريون لشركة فوكس للتحليل الاقتصادي، أن ينكمش الاقتصاد اليمني بنسبة 4.3٪ في عام 2020.
وبحسب تقرير شركة فوكس، تدهورت الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في اليمن متأثرة بانتشار فيروس كورونا المستجد، وتقليص حجم المساعدات الإنسانية، واضطراب أسعار الصرف المدفوعة بالحرب الاقتصادية التي تتبناها ميليشيا الحوثي.
ويعيش الاقتصاد في حالة يرثى لها بسبب جائحة الفيروس التاجي؛ وحرب الميليشيا، التي دمرت الحياة والبنية التحتية لأكثر من خمس سنوات؛ والفيضانات الشديدة التي ضربت البلاد منذ متصف يوليو الماضي.
كما تراجعت تحويلات المغتربين بنسبة 20 في المائة، في حين انخفضت صادرات النفط أيضا بنسبة 18 في المئة في الأشهر الستة الماضية. 
وتواصل الميليشيا تنفيذ المزيد من الاقتصاديات المحظورة، مثل السياسات النقدية والمالية التي تسعى إلى الحد من التعامل مع الحكومة والمؤسسات والأنظمة لحماية مصالحها الاقتصادية.
إضافة إلى الاستمرار في وضع سياسات لحماية المجالات الاقتصادية الخاصة بها، مثل الحظر المفروض على استخدام وتداول الأوراق النقدية المطبوعة حديثاً في سيطرة الحوثيين، للحد من قدرة الحكومة على تنفيذ سياسة اقتصادية فعالة على مستوى الدولة.
 وتؤكد التقارير الاقتصادية، أن ميليشيا الحوثي خلال السنوات الخمس الماضية، قوضت جهود التنمية، ودمرت البنية التحتية، وعطلت برامج الأمن الاجتماعي في الصحة والتعليم والدخل.