آخر الأخبار
برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •  
أخبار محلية

الاستخبارات الأفغانية تقبض على أحد مدبري اغتيال علماء دين

الاستخبارات الأفغانية تقبض على أحد مدبري اغتيال علماء دين

أعلنت مديرية الأمن الوطني الأفغانية، الخميس، القبض على أحد العقول المدبرة وراء اغتيال اثنين من علماء الدين البارزين في عملية خاصة. 

وقالت المديرية وهي جهاز الاستخبارات الأفغاني، إن عبيدالله إلياس عكرمة مدني، رئيس عمليات تنظيم داعش في شمال وشمال شرق أفغانستان، متورط في قتل الإمامين محمد أياز نيازي وعزيزالله مفلح، وهما من أبرز أئمة صلاة الجمعة في كابول.

وفي حزيران/يونيو الماضي، لقي نيازي ومفلح حتفهما في تفجيريين منفصلين في المسجدين اللذين يتوليان الإمامة فيهما. وأثار مقتلهما غضبا واسعا عبر البلاد.

وبحسب بيان مديرية الأمن الوطني فإن عبيدالله اعترف بأن شهاب المجير، الزعيم الجديد لتنظيم داعش في أفغانستان، أصدر حكما أجاز قتل علماء الدين في البلاد، واصفا إياهم بـ"المنافقين".

 وذكرت مديرية الأمن الوطني أنه جرى إلقاء القبض على عبيدالله بينما كان يخطط للهجوم على مسجد في إقليم قندز الواقع بشمال البلاد.

ومنذ ظهوره في عام 2014، نفذ تنظيم داعش هجمات مميتة ضد الأقليات الدينية والقادة والمسؤولين الحكوميين في أفغانستان.

كان نائب الرئيس الأفغاني أمر الله صالح قد نجا من محاولة اغتيال باستهداف موكبه في منطقة تايماني بالعاصمة كابول في وقت مبكر من صباح أمس الأربعاء.

وفي أول ظهور له بعد نجاته، قال صالح، في رسالة مصورة عبر موقع "فيسبوك": "تعرض موكبي للهجوم، ولدي الأكبر وأنا بخير.. لدينا بعض الحروق السطحية، وأؤكد للجميع أنني سأستمر في كفاحي وأكون في خدمتهم".