آخر الأخبار
الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •  
أخبار محلية

"اللقاء السامي".. احتفاء عماني بأول مقابلة شعبية للسلطان

"اللقاء السامي".. احتفاء عماني بأول مقابلة شعبية للسلطان
سياسة

العين الإخبارية

احتفى العمانيون بلقاء سلطان عمان هيثم بن طارق بعدد من شيوخ ولايات محافظة ظفار جنوبي السلطنة، في أول لقاء شعبي مباشر بين السلطان وشعبه منذ توليه مقاليد الحكم في البلاد يناير/كانون الثاني الماضي. 

وتصدر هاشتاق يحمل اسم #اللقاء_السامي الأعلى تغريدا في موقع "تويتر" بسلطنة عمان، حيث عبر خلاله المغردون العمانيون عن شكرهم للسلطان وسعادتهم باللقاء.

وبينوا أن "هذا اللقاء يجسد معان كثيرة ويرسم مستقبلاً زاهرا لعمان".

وقالت وكالة الأنباء العمانية إن "اللقاء الذي تم، الثلاثاء، بقاعة الحصن بحي الشاطئ بولاية صلالة يأتي تعميقًا للتواصل الدائم بين السلطان هيثم بن طارق وأبناء الوطن".

وبينت أنه "يعبر عن حرص السلطان هيثم بن طارق الدائم على الالتقاء بالمواطنين ليطلع على احتياجاتهم ومتطلبات ولاياتهم عن قرب ويستمع إلى ملاحظاتهم ومقترحاتهم بشأن الخدمات التنموية وتطويرها، وتعزيز دور الجهات الحكومية في إيصالها لمختلف أرجاء البلاد في إطار الخطط التنموية الشاملة والمستدامة".


وفي إطار ردود فعل المغردين العمانيين احتفاءا باللقاء، وصف عبدالله المقدم أول لقاء مباشر بين سلطان عمان وأبناء شعبه بأنه تاريخي.

وغرد قائلا "لقائكم السامي بأبنائك في محافظة ظفار هو لقاء تاريخي لقاء استشراف الغد السعيد لعمان التاريخ وأهلها في ظل عهدكم الميمون وأننا أبنائك الاوفياء نعاهد الله لكم بالسمع والطاعة والفعل الحسن".


في السياق نفسه، أبرز سيف سليمان أهمية تلك اللقاءات في النهوض بالوطن، وغرد قائلا: "خلال #اللقاء_السامي بأبناء محافظة ظفار يؤكد السلطان على الرابط المتين بين القيادة والشعب وعلى أهمية توظيف تلك الروابط في بناء دولة عصرية متكاملة".


وأبرز هشام الخروصي الجانب الودي في اللقاء، ونشر فيديو للسلطان وهو يبتسم بشكل عفوي، قائلا: "ابتسامة السلطان هيثم بن طارق في #اللقاء_السامي مع أبناء شعبه في محافظة ظفار تطمئن الشعب بأن القادم أجمل".


من جهته، لفت المغرد محمد عبدألرحمن إلى إن هذا "#اللقاء_السامي يأتي استمرارا للنهج الكريم الذي أرساه المغفور له السلطان قابوس بن سعيد والإستماع لأبناء شعبه ومطالبهم واحتياجاتهم.. والبداية كانت من ظفار".


وعبر الكثير من المغردين عن دعمهم لمساعي السلطان للنهوض بالوطن عبر تلك اللقاءات.

وفي هذا الصدد، قال أحمد محمد العليان: "بارك المولى عزّ وجل مسعاكم مولانا ووفقكم لخدمة عُماننا الحبيبة، دمتمٌ سنداً وعوناً وذخراً لشعبك الوفي.. اللهم احفظ سلطاننا هيثم بن طارق".


بدوره، غرد أبو البراء السعيدي شعرا تعبيرا عن الحب والامتنان والولاء للسلطان قائلا:

ماضونَ خلفكَ سيّدي ماضونَ

عهداً علينا باقياً ومصوناً

ماضونَ صفاً واحداً لا ننثني

سمعاً علينا.. طاعةً.. لكَ عَونا

وتوقع أن يكون "#اللقاء_السامي هو بداية الغيث لمستقبل مزدهر لعمان بإذن لله".


من جهته، أعرب خالد الشحي عن أمله في أن يلتقي السطان أهالي مسندم في الشمال.

وغرد قائلا: "لقاء السلطان هيثم مع أبناء شعبه في أرض الأصالة يجسد معان كثيرة ويرسم مستقبلاً زاهرا لعمان الحبيبة. وتتوق مسندم للقياكم وتجلو عيون أهلها برؤياكم".


وتولى هيثم بن طارق بن تيمور آل بوسعيد، في 11 يناير/كانون الثاني الماضي، مقاليد الحكم سلطانا لعمان خلفًا لابن عمه السلطان قابوس بن سعيد، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 79 عاما.

ومنذ توليه الحكم، يقوم السلطان هيثم بجهود بارزة للنهوض ببلاده وتسريع خطوات التنمية.

وضمن تلك الجهود، أصدر الشهر الماضي 28 مرسوما سلطانيا تتضمن إلغاء قوانين وإعادة هيكلة بعض الوزارات واستحداث أخرى.

وتعد تلك المراسيم، بمثابة إعادة هيكلة للكثير من مفاصل الدولة، كما تعد أكبر حزمة من المراسيم يصدرها السلطان، منذ توليه مقاليد الحكم.