العين الإخبارية
حذر الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة السعودي، المتعاملين من الرهان بشدة في سوق النفط، قائلا إنه سيحاول جعل السوق متقلبة، ووعد أولئك الذين يقامرون على سعر النفط بأنهم سيندمون.
وأضاف وزير الطاقة السعودي عقب انتهاء الاجتماع الـ22 للجنة الوزارية لتحالف "أوبك +" للدول المصدرة للنفط برئاسة السعودية وروسيا، الخميس، أن الدول المصدرة للنفط لا يجب عليها الانتظار حتى ديسمبر/كانون الأول 2020 لاتخاذ الإجراءات الرامية لإعادة سوق النفط لحالتها الطبيعية.
وتابع قائلا: "لسنا مضطرين للانتظار حتى ديسمبر.. سنكون استباقيين"، وفقا لتصريحات نقلتها وكالة الأنباء الألمانية.
وكشفت مصادر في أوبك+ أن ثمة توجه للضغط على البلدان المتقاعسة في تطبيق التخفيضات مثل العراق ونيجيريا لخفض المزيد من الإنتاج لتعويض لتخفيف الإنتاج الزائد في الفترة من مايو/أيار إلى يوليو/تموز الماضيين، مع مد مهلة التعويض من سبتمبر/أيلول الجاري إلى نهاية ديسمبر/ كانون الأول المقبل.
ولقى اقتراح الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة السعودي، قبولا جماعيا من الأعضاء كافة بشأن مد مهلة التعويض حتى نهاية 2020.
وتوقع وزير الطاقة السعودي أن تعقد أوبك+ اجتماعا استثنائيا في أكتوبر/تشرين الأول المقبل إذا ازدادت أسواق النفط تدهورا جراء ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا المستجد في بعض البلدان.
ومن جانبه، قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك: لا نرى أي مشاكل مع المتقاعسين، مؤكدا أن أسعار النفط متماشية مع وضع السوق، وأن التقلب في أسعار النفط محتمل لكنه لن يكون كبيرا.
وأوضح أن استهلاك النفط يقل 7% عن مستوى ما قبل الأزمة، متوقعا عودة الطلب العالمي على النفط بالكامل في الربع الثاني من 2021، مؤكدا أن مستوى الطلب على النفط في الربع الرابع سيكون حاسما.
وقال نوفاك أيضا إن تعافي الطلب العالمي على النفط يتباطأ، وهو ما يوجب على منتجي النفط، في إطار ما يعرف بمجموعة أوبك+، جعل استعادة الإنتاج تدريجية بالتماشي مع تعافي الطلب حتى لا تضطرب السوق.
وعن سوق الغاز، قال وزير الطاقة الروسي إن الطلب على الغاز الطبيعي وأسعاره في تعاف.
وتخفض أوبك+ الإنتاج منذ يناير/ كانون الثاني 2017 للمساعدة على دعم الأسعار وخفض مخزونات النفط العالمية. وزادت تخفيضات الإنتاج إلى مستوى قياسي بلغ 9.7 مليون برميل يوميا بين مايو/ أيار ويوليو/ تموز بعد تعثر الطلب بفعل جائحة كورونا.
وطالبت المجموعة العراق وآخرين بضخ نفط أقل من حصصهم في سبتمبر/ أيلول لتعويض إنتاج زائد بين مايو/ أيار ويوليو/ تموز.