آخر الأخبار
اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بينهم نساء وأطفال.. إصابات جراء سقوط سيارة من منحدر شاهق في تعز   •   اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •   وسط تعتيم صارم على الجبهات.. الحوثي تشيّع ضابطًا رفيعًا ومسلحًا في حجة   •   إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تقر بمصرع قيادات أحدهم برتبة كبيرة وسط تعتيم زمن ومكان المهلكة   •   اغتيال جندي أمن في سوق سناح شمالي الضالع   •   في تعز.. غازات مولد كهربائي تحوّل بئر مياه إلى مصيدة موت وشاب يدفع حياته ثمنًا   •   خلاف بين "البنتاجون" وسبيس إكس حول رفع أسعار خدمة ستارلينك خلال حرب إيران   •   في اليمن | اعتراف حوثي رسمي يوثق الانهيار الشامل للقطاع الصحي في مناطق سيطرته   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- السائقون اليمنيون يطالبون عُمان بمراعاة الجوار وإلغاء غرامات مفاجئة.. غرامة واحدة بـ5 آلاف ريال سعودي   •  
أخبار محلية

غواصات ذاتية وطوربيدات فتاكة.. أمريكا تطور أسطولها

غواصات ذاتية وطوربيدات فتاكة.. أمريكا تطور أسطولها
سياسة

العين الإخبارية - صالح حسن

أعلن وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، عن خطة طموحة لتوسيع أسطول البحرية الأمريكية، بإضافة مجموعة من السفن ذاتية القيادة والسفن الموجهة، بالإضافة إلى الغواصات والطائرات المسيرة، لمواجهة التحدي البحري المتزايد.

وذكرت صحيفة الجارديان البريطانية أن المراجعة الشاملة للقوة البحرية الأمريكية التي تحمل عنوان "الطريق إلى المستقبل" ستغير قواعد اللعبة، عبر زيادة قطع الأسطول البحري الأميركي، من 293 سفينة حاليا إلى أكثر من 355 سفينة في المستقبل.

وتهدف الخطة، التي تتطلب إضافة عشرات المليارات من الدولارات إلى ميزانية البحرية الأميركية من الآن وحتى عام 2045، إلى الحفاظ على التفوق البحري الأمريكي.

وقال إسبر في كلمة ألقاها بمؤسسة راند في كاليفورنيا إن "الأسطول المستقبلي سيكون أكثر توازنا في قدرته على إحداث تأثيرات هجومية من الجو والبحر ومن تحت سطح البحر ".


وأكد وزير الدفاع الأميركي أن هناك برنامجا لتطوير طوربيد موجه جديد، وسفن تتمتع بقدرات فتاكة أكثر وقدرة على الصمود والبقاء والقيام بمختلف المهام الحربية.

وتحدث إسبر أيضا عن التجارب الحالية على "سي هنتر"، طائرة مسيرة طولها 40 مترا، مخصصة لمسح البحار بحثا عن غواصات، وتستطيع العمل لشهرين متواصلين.

وأوضح إسبر أن "هذه الجهود هي الخطوة القادمة في أسطولنا المستقبلي، الذي ستؤدي فيه الأنظمة غير المأهولة مجموعة متنوعة من المهام القتالية، مثل إطلاق النار وزرع الألغام وإعادة الإمداد ومراقبة العدو، وسيكون هذا تحولا كبيرا في كيفية إدارة الحرب البحرية خلال السنوات والعقود القادمة."

وأوضح إسبر أن بلوغ هدف 355 سفينة يعني أن البحرية ستضطر لتمويل أكبر من ميزانية البنتاغون، ويتعين على الولايات المتحدة تخصيص المزيد من الموارد، لتوسيع وتحديث أحواض بناء السفن.

وأشار إلى أن الخطة تشمل أيضا إنتاج عدد أكبر من السفن الصغيرة وذاتية القيادة والغواصات غير المأهولة، والتي يمكن التحكم بها دون الحاجة للكادر البشري، إضافة إلى مجموعة من الطائرات المسيرة التي ستتواجد على متن السفن الجديدة.

وأضاف إسبر أن الخطة تهدف لبناء أسطول من السفن القادرة على الصمود والنجاة من صراع شديد، وإبراز قوة الولايات المتحدة ووجودها، وتوجيه ضربات دقيقة لمسافات طويلة جدا.