آخر الأخبار
الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •  
أخبار محلية

2006 اليمن خاليةٍ من شلل الأطفال والجائحة الحوثية تعيده في 2020

2006 اليمن خاليةٍ من شلل الأطفال والجائحة الحوثية تعيده في 2020
وكالة 2 ديسمبر الإخبارية - خاص
تدفع مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران وبشكل متعمد نحو عودة تفشي مرض شلل الأطفال في اليمن بعد 14 عاماً من الإعلان عن خلو اليمن منه، مع تعالي التحذيرات في الداخل والخارج من استمرار المليشيا في منع اللقاحات للأطفال في مناطق سيطرتها.
وقال الوكيل المساعد لوزارة الصحة اليمنية، عبد الرقيب الحيدري، عبر حسابه على "تويتر"، إن "مرض شلل الأطفال عاود الظهور في كل من محافظتي صعدة وحجة"، مضيفاً أن "الحوثيين منعوا لقاح شلل الأطفال عن المحافظتين لمرات عديدة".
 واعتبر المسئول الحكومي معاودة ظهور المرض تحدياً جديداً لليمن، محملاً مليشيا الحوثي المسؤولية، ودعا المجتمع الدولي إلى "تحمل مسؤوليته تجاه هذا الخطر الكبير".
وكانت الأمم المتحدة أعلنت، في بيان مشترك صادر عن المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في شرق المتوسط، أحمد المنظري، والمدير الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تيد شيبان، عن موجات تفشي لمرض شلل الأطفال في اليمن.
وقال البيان إن "حالات وباء شلل الأطفال المتحور التي تم تأكيدها مؤخراً في اليمن والسودان هي من عواقب تدني مستويات المناعة المتزايد بين الأطفال"، مضيفاً أن "كل موجة من تفشي المرض أدت إلى إصابة الأطفال بالشلل في المناطق التي كان من الصعب للغاية، إن لم يكن من المستحيل، تزويدهم فيها باللقاح الروتيني أو التكميلي ضد شلل الأطفال، وحرمانهم منه لفترات زمنية طويلة".
كما أوضح أن "الحالات في اليمن تتجمع في مناطق سيطرة الحوثيين سيما محافظة صعدة شمال غربي البلاد، والتي تعاني من مستويات منخفضة للغاية من حيث التلقيح الروتيني"، مشيراً إلى أن "برنامج القضاء على شلل الأطفال لم يصلها منذ أكثر من عامين".
يشار إلى أن اليمن كان قد أعلن عام 2006 خلوه من شلل الأطفال الذي يصيب بالدرجة الأولى الذين هم دون سن الخامسة، وذلك بعد تنفيذ السلطات الصحية 6 حملات تطعيم.