اكد الاعلامي اليمني فتحي بن لزرق، ان المحافظ احمد الملس، هو محاولة الانقاذ الاخيرة لمدينة عدن، مؤكدا ان الناس امام خيارين لا ثالث لهما، امام الوقوف بجانب الرجل في عملية الاصلاح او الوقوف ضده .
وقال بن لزرق في منشور عبر حسابه بموقع "فيسبوك" رصده محرر أبابيل نت: هذا الرجل هو محاولة الإنقاذ الأخيرة لمدينة عدن، في اشارة للمحافظ لملس.
وتابع، الصعقة الكهربائية الأخيرة لقلب مدينة توقف عن النبض، وامام الناس خيارين اثنين لاثالث لهما .
واضاف، اما الوقوف إلى جانبه وكف الانتقادات في الوقت الحالي والصبر في عملية تحول طويلة وقاسية ، عملية تحول تهدف إلى فكفكة مراكز الفوضى والخراب التي نشأت طوال 6 سنوات وإعادة عربة المدينة إلى سكتها الصحيحة وتوفير الخدمات وإستعادة الدولة ومؤسساتها وهذا امر لن يحدث في ليلة وضحاها.
ولفت، واما الوقوف ضد الرجل وعرقلته ومطالبته بإصلاح كل شيء خلال أيام قليلة ودفعه بالتالي للإستقالة أو الإفشال المتعمد وبالتالي العودة إلى مربع "الفوضى المستدامة" والانتظار عشر سنوات على اقل تقدير لظهور محاولة تحول جديدة.
وختم ان خياران لاثالث لهما اما الدولة واللادولة .
وعلى الناس الاختيار.
جدير ذكره بأن المحافظ احمد لملس اصدر مساء اليوم قرار جماعي بإقالة مدراء مديريات العاصمة المؤقتة عدن وسط ترقب لتعيين اسماء جديدة لمدراء مديريات عدن تماشيا مع تطلبات المرحلة الملحة لعملية اصلاح كبيرة في النظام الاداري والخدمي في عدن.