آخر الأخبار
ترامب: لو استسلم جيش إيران بأكمله لكتبت وسائل الإعلام الأميركية "الكاذبة" أنها انتصرت   •   اسرار | بالتفاصيل- فاجعة في تعز.. نهاية شاب حاول تشغيل ماطور كهربائي داخل بئر   •   فاجعة في تعز: سقوط مركبة من منحدر جبلي شاهق يخلّف 7 جرحى بينهم نساء وأطفال   •   محافظ أبين يوجّه بصرف عيدية لـ (777) موظفًا وعاملًا من عمال النظافة تقديرًا لجهودهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   تنشيط القرصنة في باب المندب | جبهة البحار المفتوحة: كيف أحيت إيران شبكات القرصنة من باب المندب إلى القرن الإفريقي عبر ذراعها الحوثي؟   •   العليمي يؤكد الحسم العسكري ضد الحوثيين ويدعو لتوحيد الصف لاستعادة الدولة   •   اسرار | بالتفاصيل- تحليل دولي: الحوثيون وبدعم إيراني يعيدون تنشيط القرصنة باب المندب   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تعترف بحجم الكارثة الصحية التي تسببت بها في مناطق سيطرتها   •   مسلحون يقتلون حارس مجمع تجاري في سناح بالضالع   •   ثغرة خطيرة تهدد ملايين وكلاء الذكاء الاصطناعي: اختراق وحماية البيانات في خطر   •  
أخبار محلية

26 سبتمبر.. يوم انعتاق اليمنيين من عهد الإمامة والكهنوت

26 سبتمبر.. يوم انعتاق اليمنيين من عهد الإمامة والكهنوت

بعد أن انعتق اليمنيون من عهد الكهنوت الإمامي البائد بثورة السادس والعشرين من سبتمبر الخالدة وخرجوا من العزلة والظلام إلى الانفتاح على العالم ومن التخلف والجهل والمرض إلى نور العلم والمعرفة والتطبيب الحديث، تسعى المليشيات الحوثية إلى إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، وتعمل جاهدة على تجهيل وإفقار وكبت وسجن اليمنيين.

ما زالت الأيام السوداء التي عايشها اليمنيون في عصر الإمامة راسخة في أذهان الشعب ويدركون تماماً مدى التشابه والتطابق بين تلك الحقبة المظلمة مع ما يجري حالياً تحت ظل تحكم العصابة الحوثية والتي حولت حياة اليمنيين إلى جحيم في مختلف المجالات.

ففي التعليم، حولت المليشيات المدارس والجامعات إلى ثكنات عسكرية ومقرات لعناصرها، ناهيك عن جعلها مقراً مباشراً للمواجهات العسكرية، ما عرضها للدمار فضلاً عن تلغيم وتفخيخ عدد كبير منها، وفوق هذا سعت إلى حرمان المعلمين من رواتبهم، وحرفت المناهج وعينت أتباعها والموالين لها على رأس العملية التربوية من أجل تفخيخ عقول الأجيال وإحالة العلم والمعرفة إلى عملية ملشنة وتجهيل.

وفي الصحة تفرض الجماعة الحوثية جبايات على كل المشافي وتغلق بين الحين والآخر عدداً منها من أجل ابتزازها، كما سعت لتدمير القطاع الصحي الحكومي وحصر التطبيب فيه على عناصرها وأتباعها، ناهيك عن تدمير عدد من المشافي والمراكز الطبية والصحية ونهب موازاناتها.

وفوق هذا وذاك فإن سلطة الجبايات الحوثية حاضرة في كل تفاصيل حياة اليمنيين، فكل المحال والشركات والبنوك وشركات الصرافة عرضة لابتزاز أي مشرف حوثي وعليها دفع الخمس إن أرادت استمرار نشاطها، أضف إلى ضرورة دفع الجبايات مع كل مناسبة حوثية طائفية كالغدير والولاية وعاشوراء والمولد... وغيرها من المناسبات الطائفية التي تصر المليشيات عبرها على إعادة اليمنيين إلى عصور الظلام وإلحاق الشعب العريق بالمشروع الخميني.