كشف الصحفي والباحث السياسي الجنوبي البارز حسين حنشي فضيحة شركة واي للاتصالات والتي تورطت فيها شخصيات خليجية .
وكتب حسين حنشي على صفحته بفيسبوك " شركة واي للهاتف النقال كان ضمن شراكة تجارية بين تجار لبنانيين وبحريني ويمنيين والبحريني واللبناني من تيار حزب الله ! ولان الغباء مستفحل قامت شخصيات رسمية في التحالف بشراء الشركة دون تخليص قانوني صحيح وارادت جلبها الى عدن ودفعت واعد كل ذلك وتم الاعلان قبل اكثر من شهر عن التحضير لانطلاقها من عدن ! ".
واضاف "بعد يومين فقط من ذلك الاعلان اعلنت الشركة في حفل بصنعاء تجديد تصريحها من قبل الحوثيين فتم نسف كل الترتيبات في عدن وضاعت في يا " .
واضاف " طبعا انا جلست مع وزير الاتصالات بوجود الزميل عدنان الاعجم وشرح لنا كيف ان سبا فون رفض حميد الاحمر ان تجري مكالمة واحدة من بوابة عدن حتى لايعطي عدن تصريح البوابة الدولية من المنظمة الدولية للاتصالات كما اطلعنا على كشف مخالفات لسبافون مع حديث عن قرب منع عملها بقرار قضائي ! ".
ولفت الحنشي الى تفاجئه من معرفة ان شخصيات رسمية في التحالف عملت على نقل مقر سبافون من صنعاء الى عدن بتسهيلات كبيرة وسماح من الضرائب وان العمل تم وجاري الافتتاح ردا على صفعة واي !مع العلم حميد سيبقي المقر في صنعاء وفقط سيفتتح لهم فرع هنا من اجل العمل والتسهيلات والضرائب! ".
وختم الحنشي تدوينته متسائلا " ما الذي يعمله هؤلاء من كوارث بعدن ؟! ".