آخر الأخبار
الرئيس الزُبيدي يهنئ شعب الجنوب العربي وقواته المسلحة الباسلة بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يتبادل التهاني مع نظرائه في الدول العربية والاسلامية بحلول عيد الأضحى   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يرفع برقية الى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   سوريا تعلن العثور على بقايا برنامج الأسد الكيماوي واعتقال 18 مشتبهاً بهم   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ ملك المغرب بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ رئيس مجلس السيادة السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   أرجل روبوتية قابلة للطباعة ثلاثية الأبعاد: ثورة في تجارب الذكاء الاصطناعي   •   الرئيس يؤكد في خطاب عيد الأضحى: معركة استعادة الدولة ستظل القضية المركزية لليمنيين   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ الرئيس المصري بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ سلطان عمان بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •  
أخبار محلية

لماذا تحرك المجتمع الدولي والشرعية عندما اقترب "ألحوثي" من السيطرة على "مأرب" ... خبير استراتيجي يجيب ؟

صحيفة المرصد- اخبار 21/09/2020 17:57 199 مشاهدة
لماذا تحرك المجتمع الدولي والشرعية عندما اقترب "ألحوثي" من السيطرة على "مأرب" ... خبير استراتيجي يجيب ؟

الإثنين - 21 سبتمبر 2020 - الساعة 05:52 م بتوقيت اليمن ،،،

المرصد / سبوتنيك

قال الخبير الاستراتيجي اليمني العميد الركن ثابت حسين: "إذا ما عدنا إلى تاريخ الحرب في اليمن عام 2015 سنلاحظ أن المجتمع الدولي لا يتحرك إلا وفق أجندات ومصالح تخص دوله واقصد الدول العظمى".

وأضاف لـ"سبوتنيك": "أعتقد أن مجلس الأمن قد تحرك سابقا عندما كادت القوات المشتركة سواء كانت قوات العمالقة الحنوبية أو المقاومة التهامية أو قوات حراس الجمهورية والتي وصلت إلى مشارف الحديدة وكادت أن تكون في قبضة تلك القوات، وبالتالي يخسرها "الحوثيون"، هنا تحرك مجلس الأمن".
واستطرد أن "الغريب في الأمر أن أجنحة الشرعية هى الأخرى تحركت لوقف تلك المعركة من خلال اتفاق السويد، لأن حكومة الشرعية كانت تدرك جيدا أن القوات التي ستسيطر على الحديدة ليست قوات موالية لها".
وتابع الخبير الاستراتيجي،أنه بعد ما حدث في الحديدة عام 2018، الآن الأمر يتكرر في مأرب، حيث أن مأرب كان لها وضع خاص لأنها المدينة الوحيدة التي فيها سلطة ما لحكومة الشرعية في الشمال، وهذا ما دفع حكومة الشرعية إلى التحرك الآن والاستنجاد بمجلس الأمن للتدخل من أجل إيقاف هجوم الحوثيين على مدينة مأرب.
وتوقع حسين أن الشرعية تحاول الآن الوصول إلى "ستوكهولم" جديد بخصوص مأرب على غرار ستوكهولم الحديدة مع "الحوثيين"، ناهيك عن أن هناك محادثات بشأن اتفاقات تبادل الأسرى بين الشرعية والحوثيين.
ويعتقد العميد ثابت" أن الهدف الأساسي من كل هذا ليس مأرب والحفاظ عليها، بل تعطيل اتفاق الرياض بين المجلس الانتقالي والحكومة الشرعية وما يفرضه على الحكومة الحالية من استحقاقات مؤلمة ، مثل تشكيل الحكومة الجديدة مناصفة بين الجنوب والشمال، بالإضافة إلى إخراج القوات وتوجيهها للقتال ضد "الحوثيين"، وهى استحقاقات لا تريد الشرعية تنفيذها، لأن تنفيذ اتفاق الرياض سوف يكشف حقيقة تلك الحكومة الافتراضية.
ولفت الخبير الاستراتيجي إلى أنه "يجب وضع الأمور في نصابها وأن نكون واقعيين بالنظر للأوضاع على الأرض، الشمال اليوم تحت قبضة الحوثيين، والجنوب تتقاسمه سلطة الانتقالي والشرعية والأخيرة مفروضة بضغط التحالف، وما يجب أن يحدث الآن هو التسوية الجذرية للمشكلة اليمنية بالكامل، ومشكلة الجنوب بشكل خاص".