قالت مصادر مطلعة في العاصمة السعودية الرياض، والعاصمة اليمنية صنعاء، إن نائب الرئيس اليمني الجنرال علي محسن الأحمر أبرم صفقة فردية مع زعيم مليشيا الحوثي عبدالملك الحوثي .
ووتضمنت الصفقة بحسب مصادر "خروج أولاد علي محسن الأحمر من صنعاء التي يسيطر عليها الحوثي، مقابل ان يأمر علي محسن الأحمر بالإفراج عن ابرز قيادي حوثي تحتفظ به الشرعية وهو الشخصية السياسية الحوثية يحيى الديلمي"
وجاءت الصفقة بعد مشاورات بين مقربين من نائب الرئيس اليمني الجنرال علي محسن الأحمر وعبدالملك الحوثي، اسفرت عن هذه العملية من التبادل .
واعتبر ناشطون ما حدث تصرف فردي من قبل علي محسن الأحمر ويمثل خيانة للرئيس هادي الذي يقبع شقيقه ناصر منصور هادي في قبضة الحوثيين منذ 6 سنوات وكذلك وزير الدفاع السابق محمود الصبيحي وآخرين .
وقال الكاتب الصحفي سامي غالب: أبرم نائب رئيس الجمهورية اليمنية علي محسن الأحمر صفقة تبادل أسرى، فردية، مع عبدالملك الحوثي: إطلاق الأستاذ يحي الديلمي وإعادته إلى صنعاء مقابل الإفراج عن نجليه!
وأضاف ان عودة أي معتقل أو مختطف أو “مختفي قسريا” إلى أسرته هو أمر مبهج لا اعتراض عليه.
وقال ان هناك مباحثات حول تبادل الأسرى تجري منذ أسبوع، في سويسرا بين “الشرعية” والحوثيين. لكن “النائب” المبجل تصرف، كعهد اليمنيين به، كزعيم عصابة يريد استنقاذ ابنه بأي ثمن، وعلى اقارب الأسرى (المختفين قسريا والمختطفين والرهائن) انتظار نتائج المفاوضات في أوروبا. علام الاستعجال؟
واعتبر ان هذه صفقة أمراء حرب لا رجال دولة؛ الأولوية عندهم للأبناء وذوي القربى لا المساكين من غمار الشعب.
إلى ذلك تساءل مراقبون عن مصير شقيق الرئيس اليمني ناصر منصور هادي، ووزير الدفاع محمود الصبيحي، اللذين ما يزالا أسيرين لدى ميليشيا الحوثي، واعتبرو ان الجنرال محسن باع الرئيس هادي بهذه الصفقة.