آخر الأخبار
لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •  
أخبار محلية

نحّالو وادي حضرموت يرفعون وتيرة تحضيراتهم لبدء موسم عسل السدر

عدن الغد- أخبار المحافظات 22/09/2020 21:06 885 مشاهدة
نحّالو وادي حضرموت يرفعون وتيرة تحضيراتهم لبدء موسم عسل السدر
أخبار المحافظات
الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 08:56 مساءً
(عدن الغد) وكالات

مع انتصاف شهر سبتمبر، بدأ مربو النحل، أو مايُعرف بـ"النحالين" في وادي حضرموت جنوب شرقي اليمن، برفع وتيرة تحضيراتهم استعداداً لبدء موسم عسل السدر، الذي يعد أفضل أنواع العسل وأكثرها شهرة على مستوى العالم.

الصحفي عمر يعقوب، والذي يعمل مع تطبيق خبر قام بزيارة إلى عدد من مراعي النحل في وادي حضرموت، اطلع خلالها على طريقة استعدادتهم وتحضيراتهم لموسم عسل السدر.

وخلال الزيارة كشف محمد خميس، وهو مربٍ وتاجر عسل، أنه وعلى خلاف الأعوام الماضية، فقد أتمّ تجهيز خلايا النحل الخاص به لموسم عسل السدر لهذا العام مع حلول منتصف شهر سبتمبر، وذلك حتى يتلافى التأخير الذي حدث له العام الماضي، حيث أعاقته بعض الظروف عن الاستعداد المبكر للموسم".

وأشار خميس إلى أنه قام بتجهيز الخلايا بعد تصفيتها من العسل القديم، استعداداً لنقلها إلى الأودية والشعاب حيث توجد أشجار السدر أو العلب التي يتغذى عليها النحل.
ويبدأ موسم عسل السدر في وادي حضرموت، مطلع شهر أكتوبر، مع دخول مايسمى بنجم الدلو، الذي يعد أحد النجوم الفلكية وفقا لحساب متوارث ومعتمد في حضرموت لتحديد فصول السنة بحسب تقلبات الأحوال الجوية، حيث تزهر وتثمر أشجار السدر.

هذا ويستمر موسم عسل السدر، وفقاً للحسابات الفلكية الحضرمية، لمدة ثلاثة نجوم هي: الدلو، والحدث والنطح، أي ما يعادل 40 يوماً بلياليها، قبل أن تبدأ عملية استخراج العسل في نجم يسمى البُطين.

ويمثل الاستعداد لموسم عسل السدر، أهمية كبرى بالنسبة للنحالين في وادي حضرموت، نظراً لجودته وقيمته الغذائية العالية وارتفاع عائده المادي، إذ يصل سعر الكيلوغرام الواحد منه إلى 80 ألف ريال يمني (نحو 100 دولار أميركي)، كما يتم تصديره لدول الجوار.


لكن وعلى خلاف مواسم عديدة مضت، لم يعد موسم عسل السدر خلال العامين الماضيين، وفيراً لمربي النحل في وادي حضرموت، حيث شكا العديد منهم من معاناتهم من كثير المعضلات التي قللت من كميات انتاج العسل المنتجة وأضعفت من وجودته، في مقدمتها كثرة النحالين الوافدين إلى وادي حضرموت من المحافظات الأخرى، وعدم التزام غالبيتهم بالشروط المُقرة من جمعية النحالين، والمتمثلة بعدم سقي النحل بالسكر بصورة مبالغة حتى لايفقد العسل قيمته وجودته.

وعلى الرغم من المعوقات التي تواجهها عملية انتاجه، فإن عسل السدر الحضرمي بشكل عام، والذي ينتجه النحل في مناطق وادي دوعن بشكل خاص، لازال محافظاً على جودته العالية، ويتمتع بالشهرة ذاتها على المستوى العالمي، كما أن الطلب عليه في ازدياد عاماً بعد آخر.




الاستديو


شاركنا بتعليقك