آخر الأخبار
الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •  
أخبار محلية

رحلة في قلب التاريخ السعودي.. احتفاء "مسك" باليوم الوطني للمملكة

رحلة في قلب التاريخ السعودي.. احتفاء "مسك" باليوم الوطني للمملكة

احتفاءً باليوم الوطني الـ90 للمملكة العربية السعودية، أطلقت مؤسسة محمد بن سلمان "مسك الخيرية" حملة تضمنت فيديو مصورًا وإعلاناً سينمائياً وسباقاً للدراجات في قلب التاريخ.

وتأتي الحملة لتسليط الضوء على الأماكن والشخوص التاريخية، والتي كان لها بصمة واضحة في بناء الدولة السعودية، واستعراض ما تشهده السعودية من تطور ورخاء.

وأطلقت المؤسسة ممثلة في شركة "مانجا" للإنتاج، وبالتعاون مع كل من "دارة الملك عبدالعزيز" ووكالة "Centean" اليابانية لإنتاج الإعلانات المرئية، فيديو "العوجا"، وهو أول مشروع يستعرض تاريخ المملكة العربية السعودية بأسلوب القصص المصورة، المستوحاة من شخصيات أبطال الدولة السعودية الأولى والثانية والثالثة، التي سُطرت سيرتها على صفحات التاريخ بمداد من نور، وذلك في خطوة لتخليد تاريخ الدولة السعودية، ونقل مجد الأجداد وبطولات رجالها ونسائها الأوائل للأجيال القادمة، وصولاً للملحمة البطولية التي قادها المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن لتوحيد البلاد ولمّ شملها.

كما أنتجت المؤسسة إعلاناً سينمائياً بعنوان "راسمين علومنا"، الذي جسد ملامح النمو والازدهار التي تعيشها المملكة العربية السعودية اليوم، في ظل التطورات الكبيرة والمشروعات التنموية الضخمة، والرؤية الثاقبة للقيادة الحكيمة جيلاً بعد جيل.

وهي الرؤية التي نقلت المملكة العربية السعودية على مدى العقود الماضية -منذ عهد مؤسسها الأول الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، وحتى عصرها الحاضر- نقلة نوعية على كل الأصعدة، جعلتها في مصاف الدول المتقدمة، بحسب ما ذكرته وكالة أنباء السعودية "واس".

وجاء فيديو "راسمين علومنا" شاهداً على التغييرات والتطورات التي سارت فيها البلاد، مخلداً بذلك إنجازات أبنائه وطموحات شبابه التي عانقت السماء، في خطوة تهدف لرصد معالم التقدم والنهضة العمرانية التي أبصرتها المملكة، من خلال ربط ماضي السعودية بحاضرها، وشمالها بجنوبها وشرقها بغربها، مبرزا قصة وطن تدرج في معارج النمو والعمران على مدار 90 عاماً خلتْ.


يبدأ الإعلان السينمائي برحلة مُتخيَّلة يقوم بها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود في ربوع البلاد، لينظرَ أيُّ مجدٍ آلت إليه المملكة من بعده، يشرع في رحلته صباحاً عند بزوغ الشمس من قلب السعودية التاريخي والجغرافي، حي طريف بمحافظة الدرعية، الذي ضم أركان الدولة السعودية الأولى.

وتتسلسل بعدها رحلة الملك المؤسس في مناطق عِدّة من المملكة، مروراً بمحافظة أملُج، وجدة والعُلا، ليعود أخيرا في نهاية اليوم إلى مدينة الرياض، عاصمة المملكة واللَّبِنة السياسية الأولى لها، كما عاد إليها ودخلها في وقت مضى مؤسساً وفاتحاً مع 63 فارساً من رجاله.

ويأتي شعار الحملة مجسداً لصورة الملك المؤسس على فرسه "عبية"، والتي كان يمتطيها لفتح الرياض، كما تمت محاكاة توقيعه لاستخدام خطه في كتابة الشعار، هذا وتم استلهام اسم الإعلان المصور "راسمين علومنا" من قصيدة العرضة السعودية "نجد شامت".

رحلة في قلب التاريخ السعودي

وتختتم المؤسسة احتفاءها باليوم الوطني السعودي، بتنظيم مسيرة يوم الأربعاء، ينطلق فيها المشاركون في رحلة في قلب التاريخ السعودي، للتعرف على أبرز المواقع التاريخية التي مر بها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن خلال فتح الرياض.

وينطلق المشاركون من 4 مناطق تاريخية مهمة وهي: حديقة المناخ وجبل أبو مخروق الواقع في حي الملز وسط العاصمة الرياض، والذي كان معلماً للقادمين للرياض من قوافل التجارة كما كان متنزهاً للمؤسس وأهالي المنطقة، إلى جانب كل من القصر الأحمر ومحافظة الدرعية، والتي مثلت عاصمة الدولة السعودية الأولى، للالتقاء في محطة التجمع النهائية "قصر المصمك"، الذي استعاده الملك عبدالعزيز في ملحمة فتح الرياض.

الأفلام المنتجة لليوم الوطني، تُعد أحد أنشطة المؤسسة في مجال الإنتاج المرئي والثقافي للاحتفاء بالمناسبات الوطنية المهمة؛ التي تأتي بهدف الإسهام في تعزيز الهوية الوطنية، وتخليد تاريخ الدولة السعودية، والاعتداد بالتنوع الثقافي الثري لمختلف مناطق المملكة، باستخدام الأدوات المناسبة؛ لإيصالها للأجيال القادمة.

هذا كما أطلقت المؤسسة في وقت سابق عدداً من الأفلام المرئية التي لاقت تفاعلاً كبيراً، كان منها "هَلِ العوجا" و "كل متر مربع" بمناسبة اليوم الوطني الـ89، و"خُدَّام الحرم" و"ومسك المشاعر" في موسم الحج للعامين الماضيين.