آخر الأخبار
رئيس مجلس القضاء يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس النواب يرفع برقية تهنئة لرئيس واعضاء مجلس القيادة بمناسبة عيد الاضحى المبارك   •   حملة ميدانية واسعة لإزالة العشوائيات وضبط الشيش في كورنيشات خورمكسر   •   حملة ميدانية واسعة لإزالة العشوائيات وضبط الشيش في كورنيشات خورمكسر   •   الرئيس الزُبيدي يهنئ شعب الجنوب العربي وقواته المسلحة الباسلة بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يتبادل التهاني مع نظرائه في الدول العربية والاسلامية بحلول عيد الأضحى   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يرفع برقية الى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   سوريا تعلن العثور على بقايا برنامج الأسد الكيماوي واعتقال 18 مشتبهاً بهم   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ ملك المغرب بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ رئيس مجلس السيادة السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

فرنسا ترهن مواصلة حرب الإرهاب بعودة السلطة بمالي للمدنيين

فرنسا ترهن مواصلة حرب الإرهاب بعودة السلطة بمالي للمدنيين
سياسة

العين الإخبارية - وكالات

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، المجلس العسكري في مالي إلى إعادة السلطة للمدنيين، وإجراء انتخابات سريعة، محذرا من أن الدور الفرنسي في محاربة الإرهاب بالمنطقة سيتوقف على هذه الخطوة. 

وجرى ترشيح وزير دفاع مالي السابق والكولونيل المتقاعد، با نداو، رئيسا مؤقتا، الإثنين، بينما جرى تعيين أسيمي جويتا، قائد المجلس العسكري، الذي استولى على السلطة الشهر الماضي، نائبا للرئيس.

وتشعر فرنسا، التي لديها الآن نحو 5100 جندي يقاتلون جماعات إرهابية في منطقة الساحل، بالقلق من أن يصبح الانقلاب الذي وقع يوم 18 أغسطس/ آب الماضي، سابقة خطيرة ويقوض الحملة ضد الإرهاب.

وقال ماكرون في كلمة للجمعية العامة للأمم المتحدة إن المجلس العسكري "يجب أن يضع مالي على طريق العودة إلى السلطة المدنية الذي لا يمكن التراجع عنه وأن ينظم انتخابات سريعة".

وأضاف، "لا يمكن لفرنسا، مثل شركائها الأفارقة على وجه الخصوص، أن تبقى منخرطة إلا على أساس هذا الشرط".

وخلال الشهر الجاري، أعلن المجلس العسكري في مالي، الاتفاق حول تشكيل حكومة لقيادة البلاد خلال الفترة الانتقالية التي ستستمر 18 شهرا.

وقال موسى كمارا، المتحدث باسم المحادثات التي تجرى في مالي لتحديد ملامح المستقبل السياسي للبلاد، إن المشاركين اتفقوا على أن الرئيس المؤقت للبلاد يمكن أن يكون عسكريا أو مدنيا.

وأطلق المجلس "مشاورات وطنية" استمرت 3 أيام مع أحزاب سياسية، ونقابات ومنظمات غير حكومية، وسط ضغوط خارجية بشأن خططه لإعادة السلطة للمدنيين. 

وشارك نحو 500 شخص في المنتدى المنعقد في مركز للمؤتمرات في باماكو عاصمة البلد الواقع في غرب أفريقيا.