و ناقش المجتمعون اهم القضايا بشان وضع الاسر الفقيرة وتحويل المساعدات الغذائية العينية الى مساعدات نقدية ضمن برنامج الغذاء العالمي على ان يستلمها المستفيد مباشرة من بنك الكريمي .
الصلاحي تحدث عن ضرورة إعادة المسح للأسر الفقيرة في محافظة لحج بالتعاون المشترك مع منظمة الغذاء العالمي وتحديد المناطق الأكثر فقرا لان الوضع قد تغير كثيرا من عام 2003 إلى الان.
كما أنه يتطلب تدارس الى الافضل للمستفيد السلة الغذائية او النقد.
وقال بان ما يعطى من المنظمة للأسر الفقيرة لا تحل مشكلتهم المعيشية بسبب الغلاء وزيادة صرف العملة الاجنبية مقابل العملة المحلية.
وطالب الصلاحي المنظمة بعدم تكرار لبلادنا ما حصل من فشل لمنظمات الاغاثة في جمهورية الصومال.
ومن جانب المنظمة فقد اوضحوا بان تحويل المساعدات العينية الى مساعدات نقدية بما يلبي قيمة الغذاء عبر بنك الكريمي سيشجع الاقتصاد المحلي وان يحصل المستفيد على المساعدة بطريقة جيدة وسليمة.
وتسعى المنظمة الى التنسيق مع السلطات المحلية بشان المساعدات للأسر الفقيرة واكدوا بان المستفيدين سيستلمون المساعدات المالية ابتداء من شهر اكتوبر 2020 .