قال رئيس الوزراء المُكلّف الدكتور معين عبدالملك، إن الخطوات النهائية جارية لاستكمال تشكيل الحكومة الجديدة؛ بالتزامن مع الترتيبات العسكرية والأمنية.
جاء ذلك خلال لقائه مع وفد حضرموت الجامع، الذي وصل أمس الرياض، وذلك في إطار مشاورات تشكيل الحكومة تنفيذًا لإتفاق الرياض الموقع بين الحكومة والإنتقالي في نوفمبر 2019.
ووفق وكالة سبأ، فأن هذا اللقاء يأتي في إطار استكمال المشاورات مع المكونات والقوى السياسية لتشكيل الحكومة الجديدة، وتحديد الخطوط العريضة والأولويات الملحّة لعملها، بما يراعي دقة المرحلة وطبيعة التحديات التي يواجهها المواطنين.
وناقش اللقاء، المتطلبات الواجب مراعاتها في أولويات الحكومة الجديدة، بما يستوعب خصوصية وأهمية محافظة حضرموت، والرؤى والأفكار لايجاد حلول مستدامة لمشاكل المواطنين خاصة الخدمات الأساسية وفي مقدمتها الكهرباء والمياه وتوفير البيئة الملائمة للاستفادة من الإمكانات الاقتصادية والاستثمارية المتاحة في المحافظة كنموذج متميز للنجاح التنموي.
ووضع رئيس الوزراء المكلف، ممثلي مؤتمر حضرموت الجامع، امام صورة كاملة عن مستجدات تطبيق آلية تسريع تنفيذ اتفاق الرياض بجوانبه المختلفة، والخطوات النهائية الجارية لاستكمال تشكيل الحكومة الجديدة بالتزامن مع الترتيبات العسكرية والأمنية.
وأعرب عن تقديره لتفهم القوى والمكونات السياسية لأهمية التحرك بشكل عاجل لاستكمال تطبيق بقية بنود آلية تسريع تنفيذ اتفاق الرياض في أقرب وقت ممكن بما في ذلك تشكيل الحكومة الجديدة التي ستقوم على الشراكة والكفاءات.
وتطرق الدكتور معين عبدالملك، الى الخطوط العريضة للأولويات المحددة لعمل الحكومة الجديدة، والتي تراعي دقة المرحلة الراهنة في الجوانب السياسية والعسكرية والامنية والخدمية والاقتصادية، بما في ذلك إجراء إصلاحات هادفة ومستدامة، وتجفيف منابع الفساد، وتفعيل مؤسسات الدولة للقيام بواجباتها تجاه المواطنين، وضبط العلاقة بين السلطات المركزية والمحلية وفق اليات فاعلة للرقابة والمحاسبة.
وأشار الى الدور المعول على محافظة حضرموت في تقديم نموذج حقيقي لصناعة التحول واحداث التغيير الحقيقي بما ينعكس إيجابا على مستوى حياة ومعيشة المواطنين.
ولفت رئيس الوزراء المكلف إلى أن اتفاق الرياض الذي رعته وتتابع جهود تنفيذه المملكة العربية السعودية الشقيقة، فرصة لن تتكرر لتوحيد الصف الوطني لتسريع استكمال استعادة الدولة وانهاء الانقلاب الحوثي المدعوم إيرانيا وتحقيق الاستقرار لليمن وشعبها الذي عانى كثيرا.
ونوّه بالدعم الكبير من قبل الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية لتذليل كل الصعوبات والتحديات لاخراج الحكومة الجديدة الى النور وتنفيذ الترتيبات العسكرية والأمنية بشكل عاجل.
بدورهم عبر ممثلو مؤتمر حضرموت الجامع، عن تقديرهم وثقتهم بقدرة رئيس الوزراء المكلف على تجاوز كل التحديات، وانهم سيكونون داعمين له في استكمال كل الخطوات المتبقية لالية تسريع تنفيذ اتفاق الرياض بما فيها تشكيل الحكومة الجديدة ..
لافتين الى الدور المعول على الحكومة الجديدة في معالجة المشاكل المتراكمة بشكل عام وحفظ مكانة حضرموت وحقوقها على وجه الخصوص.. معربين عن ثقتهم الكاملة في قدرة رئيس الوزراء على احداث تغيير حقيقي في المرحلة القادمة.
يأتي هذا في الوقت الذي تشهد فيه محافظة حضرموت موجة احتجاجات واسعة بسبب تردي الأوضاع المعيشية وانقطاع خدمة الكهرباء عن المواطنين.