آخر الأخبار
لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •  
أخبار محلية

"سيدفعون الثمن باهظا".. الرئيس التونسي يتوعد جماعات الإرهاب

"سيدفعون الثمن باهظا".. الرئيس التونسي يتوعد جماعات الإرهاب

توعد الرئيس التونسي قيس سعيد، أمس الجمعة، جماعات الإرهاب وكل من يحاول إدخال الاضطراب بالبلاد، بأنه "سيدفع الثمن باهظا". 

جاء ذلك خلال زيارته لأحد أفراد الأمن الذي جرح في عملية إرهابية، استهدفت دورية أمنية راح ضحيتها معاون شرطة في 6 سبتمبر/أيلول الجاري، للتأكيد على وقوف تونس بجانب كل أبنائها.

وشدد على أن "كل من أجرم في حق تونس سيدفع الثمن باهظا، وإرادتنا ستكون أقوى وسنتصدى لكل من يحاول إدخال الاضطراب على الوطن".

وأكد أنه أصر على المجيء إلى الساحل وتحديدا إلى المكنين، تحديا لكل العقبات بما فيها الصحية، من أجل تكريم أحد أبطال تونس والتأكيد مجددا على الوقوف إلى جانب كل أبناء تونس وخاصة من المؤسستين الأمنية والعسكرية".

وكان وقد غادر العنصر الأمني الجريح، صباح الخميس، المستشفى بمحافظة سوسة الساحلية بعد مكوثه عشرين يوما في العناية المركزة.

وقد غاب عن هذه الزيارة بروتوكوليا رئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي وهو رئيس حركة النهضة الإخوانية.

وكان من المفترض حسب البروتوكول التونسي في السنوات الماضية أن يقوم رئيس البرلمان زيارة جرحى العمليات الإرهابية مثلما دأب على ذلك رئيس البرلمان الأسبق محمد الناصر "2015_2019".

وتساءل متابعون حول غياب راشد الغنوشي عن زيارة جريح العملية الإرهابية خاصة في ظل الإتهامات التي تلاحقه بالوقوف وراء الإرهاب في تونس.

وتفوح من كل عملية إرهابية، حسب العديد من المتابعين رائحة الإخوان وأذنابهم الذين أغرقوا تونس في الظلامية وأدخلوا البلاد في دوامة الهزات الأمنية والانهيار الاقتصادي.

وقد عرفت تونس ضربات إرهابية متتالية راح ضحيتها أمنيون وعسكريون ومدنيون منذ عام 2011 وسقوط نظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي.

وتفيد وزارة الداخلية التونسية أن 3500 إرهابيا تم استقطابهم منذ عام 2011، شاركوا في عمليات إرهابية في كل من ليبيا وسوريا والعراق، بحسب تصريحات وزير الداخلية الأسبق الهادي المجدوب عام 2016.