العين الإخبارية - صالح حسن
استقال نائب في البرلمان الأرجنتيني من منصبه بعد تقبيله صديقته خلال جلسة افتراضية للبرلمان.
وأصاب النائب خوان إميليو أميري، 47 عاما، النواب بالصدمة عندما ظهرت امرأة إلى جواره حيث كان يحتضنها. قبل أن يمسك نائب محافظة سالتا (شمال شرق) بصدرها ويجذبها من قميصها الأسود الذي كانت ترتديه ويبدأ في تقبيله.
وإزاء هذا الموقف، قام رئيس البرلمان سيرجيو ماسا، بتعليق الجلسة البرلمانية للإعلان عن "انتهاك خطير" للقواعد وعنف النائب قائلا "طوال هذه الأشهر في العمل عن بعد عشنا مواقف مختلفة حيث نام أحد النواب أو اختبأ آخر، لكننا اليوم نعيش حالة تتجاوز قواعد اللياقة في هذا المنزل".
وذكرت تقارير محلية أن النائب منفصل عن زوجته، وأن السيدة التي ظهرت على الشاشة إلى جواره هي سيليست بورغوس، أحد مستشاريه.

وتقدم أميري باعتذار عن تلك المشاهد قائلا: "كان الأمر خطيرا حقا. أتحمل المسؤولية الكاملة، وأشعر بالخجل الشديد"، مشيرا إلى أنه تقدم باستقالته.
وأضاف: "أعتذر للمواطنين ولعائلتي، ولشريكتي، عن كل هذا الوضع. أريد أن أعتذر لأمي، وأخواتي وبناتي اللواتي لم أتحدث إليهن بعد".
وزعم أميري أنه كان يعتقد أن الكاميرا لا تعمل لأن الإنترنت لم يكن يعمل في ذلك الوقت، مضيفا أنه كان يحاول الاطمئنان على زوجته التي خضعت لعملية جراحية.
وقال رأيت شريكتي قادمة نحوي سألتها عن الحالة الصحية لأطرافها الاصطناعية وقبلتها دون أن أدري أن الإنترنت قد عاد.
وتابع هذا الموقف الجنسي خلال جلسة البرلمان الآلاف من المتابعين خاصة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث حقق فيديو منذ ذلك الحين نسبة مشاهدة عالية.