آخر الأخبار
في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •   بلقيس تكتسح الترند العربي بألبوم «غِلّ».. و8 أغنيات بـ4 لهجات   •   بعد «تستاهل العنوة».. راشد الماجد يعود بقوة ويجهز مفاجأة فنية لجمهوره في العيد   •  
أخبار محلية

ضغوطات تجبر أسرة على التنازل عن دم ابنتها المقتولة على يد شقيقها في مديرية المخادر بإب

ضغوطات تجبر أسرة على التنازل عن دم ابنتها المقتولة على يد شقيقها في مديرية المخادر بإب

كشفت مصادر مطلعة عن تعرض أسرة الفتاة التي أقدم شقيقها على قتلها بدم بارد في مديرية المخادر بمحافظة إب، قبل أيام، لضغوط أجبرتها على التنازل عن دمها.

وبحسب وثيقة مسربة، تداولها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، أفادت بحضور "الحرة أميرة قايد مصلح محيى الدين بضعه وأولادها وبناتها بطوعهم وبرضاهم أسقطوا وتنازلوا تنازلا كاملا عن دم المجني عليها الحرة مديحه عايض محمد يحيي حسين وعفو عن الجاني عليها يحيى عايض محمد يحيى، وهذا بطوعهم وبرضاهم، وهذا إلى من يهمه الأمر - وبحضور اثنين من الشهود".

ولفتت مصادر وكالة خبر، أن قيادات حوثية والمجني عليه قاموا بالضغط على والدة المجني عليها واخوتها وشقيقاتها وارغموهم على التنازل عن دمها.

فيما تحدث ناشطون عن تعرض الأسرة للتهديد من قبل الجاني الذي توعدهم بمصير مماثل للفتاة في حال عدم تنازلهم عن دمها.

وأثار خبر التنازل عن دم المجني عليها غضبا واسعا في أوسط الناشطين والناشطات والحقوقيين على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين ذلك بمثابة "مكافأة للقاتل"، وتشجيع لتعنيف وارتكاب الجرائم بحق النساء.

وشدد الناشطون على ضرورة إلقاء القبض على القاتل وإنصاف الفتاة، فضلا عن "عدم الاعتداد بتنازل الأسرة عن حق ابنتهم"، مستغربين كيف يمكن أن يكون اخوها القاتل وتتنازل الأسرة بهذة السهولة عن دم ابنتهم.

ويرى عدد من الناشطين، أن الخطورة لا تكمن في وقوع الجريمة فقط، فالجرائم تقع باستمرار، وإنما الخطورة في التساهل مع مرتكبيها وتبريرها ذلك اجتماعيا أو قانونيا.

وكان أقدم مسلح حوثي يدعى "يحيى عايض" والذي ينحدر من قرية "بضعه" مديرية المخادر مساء الأحد 20 سبتمبر 2020م على ارتكاب جريمة بشعة بقتل شقيقته بدم بارد ومنع تغسيلها ودفنها.

وأضافت المصادر، في حينها، إن الجاني قام بقتل شقيقته باطلاق الرصاص عليها، في أجزاء متفرقة من جسدها حتى الموت، بسبب رفضها إعداد وجبة العشاء له بعد عودته إلى المنزل متأخرا وهي نائمة لترد عليه: "أيقظ زوجتك تصلح لك العشاء"، ليقوم بعد ذلك بحفر قبرها ودفنها بملابسها ومنع حضور أي شخص من الأهل في مراسم الدفن.

وقال عدد من أهالي المنطقة، إن القاتل من أصحاب السوابق والتحق بالحوثيين ويمارس جرائم جسيمة في المنطقة محتمياً بالمليشيا.

وتزايدت في الآونة الأخيرة، جرائم القتل الأسرية التي يرتكبها مسلحون حوثيون بحق أسرهم وأقاربهم، إثر اعتيادهم على ممارسة القتل بجبهات القتال وعقب تعرضهم لدورات تحريضية مكثفة مشبعة بالعنف ضد كل من لا علاقة له بالمليشيا.